يجب على المسؤول عن هذه الامة وعن مستقبلها أن لا يقصر عنايته على ناحية دون أخرى بل لا بد من ان يحرص على الحفاظ على الشخصية التونسية ومستواها الادبى وتمسكها بالقيم الانسانية التى تميز بين البشر والسوائم وان لا يترك كفة الماديات ترجح على كفة الادبيات حتى تتوفر للمواطن حياة كريمة حقا . فلئن كان للانسان جهاز هضمى يتطلب الغذاء فان له أيضا فكرا وروحا يتطلبان الثقافة. الرئيس الحبيب بورقيبة
