الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

Share

يجب على المسؤول عن هذه الامة وعن مستقبلها أن لا يقصر عنايته على ناحية دون أخرى بل لا بد من ان يحرص على الحفاظ على الشخصية التونسية ومستواها الادبى وتمسكها بالقيم الانسانية التى تميز بين البشر والسوائم وان لا يترك كفة الماديات ترجح على كفة الادبيات حتى تتوفر للمواطن حياة كريمة حقا . فلئن كان للانسان جهاز هضمى يتطلب الغذاء فان له أيضا فكرا وروحا يتطلبان الثقافة. الرئيس الحبيب بورقيبة

اشترك في نشرتنا البريدية