قبضة عشب
العيد هل . . فهل من جفنك انبلجا وانت قربي ، وكربى اليوم انفرجا ؟ !
عمرى ، سنابله للنمل أنثرها والقلب باق ، كما علمته : درجا
فكان حظى من الايام ، ما انعطفت عنه الشموس ، وعنك الدرب ما انعرجا
اجتر ، كالحلم ماضينا ، وأهصره وهما ، فيفني دخانا خلف الوهجا
بالامس ظهرا ، ظلال اللوز تجمعنا شبكت كفى على الامال مبتهجا
صدقت قولك ، والاحداق تشرحه فى دفء أغفاءة شدت لنا المهجا
ورحت أبحث فى حمر الشقائق ، عن لون لحبى ، به روحي قد امتزجا
استعطف السوسن المضواع ، والفنن الرضيع ، عن خاطر في ذهنه اختلجا
ادعو الربيع الى قلبي وأسأله عن ريشة الوشى ، والاصباغ ان نسجا
. . أعد اضمامة لحنية ، لك يوم العيد ، أحملها لهفان مبتهجا
لكنها اليوم جفت في براعمها والعيد هل . . على أطلالنا انبلجا !
الكاف فى جانفى 68

