الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

Share

" وقد كان يقال إن من العجب أن تطلب رضا صاحبك وتشتهى رضاه فلا يرضى وأعجب من ذلك أن تستتم رضاه ثم يسخط . واذا كان السخط من غير علة انقطع الرجاء لأن العلة اذا كانت موجودة فى ورودها كان الرضا مأمولا فى صدورها . . فلعمرى ما يستطيع أحد أطال صحبة صاحب أن يتحفظ فى شىء ويحترس حتى لا يكون منه فارطة صغيرة ولا كبيرة يكرهها صاحبه . ولكن ذا العقل وذا الوفاء إذا سقط صاحبه وأذنب نظر فى سقطته وذنبه بقدر مبلغ ما كان منه وخطره أعمدا كان ذلك أم خطأ وهل فى الصفح عنه أمر يخاف ضرره وشينه أم لا . ثم لا يؤاخذ صاحبه بشئ يجد الى الصفح عنه سبيلا ". كليلة ودمنة ( باب الأسد والثور )

اشترك في نشرتنا البريدية