لا يني اللغويون والمنظرون يولون بعض المناهج النقدية اهتماما عميقا وقد كان المنهج الالسنى والاسلوبى احد هذه المناهج الذى امتلك فى تناوله النقدى البعد الموضوعى والعلمى . . لاحتكامه الى النص الابداعى باعتباره المرجع الاول والاخير . . واعتبارا لهذا فان القارئ الكريم سيجد فى هذا العدد عدة دراسات ومقالات تفصح عما يخالج الناقد المختص والقارئ المهتم ، من مقولات نقدية ودراسات مستفيضة حول الالسنية وما شابهها قد يغتني بها الحقل اللغوي ايما اغتناء . . .

