تتمه الافتتاحية
وتنفس الصبح فافتر عن جو معتدل جميل ، تناثر فى جوانبه " خيوط " السحب الذهبية الرقيقة ، تلوح كزهور حديقة غناء ، اصطفت فوق هامات شجيراتها ، اصطفانا فاكله فننة ، وروعة وجمال
وانبعث من وسط هذا الجو الفاتن ، ومن خلال هذه السحب الشفيفة ، نسيم لطيف منعش كعبير الخمائل الصافي يفوح عقب هطول الرسمي في فصل الربيع . وأقبلت أسراب الحمام ، وطوائف العصافير ، وجماعات القطا ، ترفرف باجنحتها سابحة فى هذا الجو البديع ، تغرد باناشيد الصباح ، تعرب عن دقيق شعورها بهذا الجمال الأخاذ .
وخرجت من منزلي ، فسرحت بصري في هذا الجو المملوء بهاءا ، وملات رئتي من نسمات هذا الصباح النضير . كل شئ فى هذا الصباح الباسم جميل ! فيا تري ؛ ما هو سر هذا الجمال العام . السر فيه يا صديقي الاعتدال
