بسم الله الرحمن الرحيم
المنهل يعود للصدور والعود أحمد
اللهم
الهمنى رشدى ، ويسرلى امرى ، واحلل عقدة من لساني ، وأعني بتوفيقك ، وأمدني بعونك وتسديدك
اما بعد فقد كان " المنهل " فى أخريات سنته الخامسة يتحفز للاندفاق فى شتى الافاق ، ويتاهب للاندفاع فى خطوات اوسع واسرع من خطواته السابقة القصيرة الوئيدة .
وشاء الله ان يمتد كابوس الحرب العالمية الثانية فيرتفع ثمن الورق ، والورق غذاء الصحف ، واذا " المنهل " يختفى فيما يختفى من الصحف ، زهاء اربعة أعوام ، وكان له من اختفائه الماضى ، حيال ظهوره الحاضر ، استجمام فيه الشىء الكثير من الخير ، وفيه الشئ الكثير من اسباب النجح ، فقد امتده الوقت الكافى لاستعراض حياته ، ومراجعة شؤونه ، وتنظيم هذه الشؤون على منوال خير من ذى قبل ، بما اختزنه فى صمته المتصل الطويل من منطق عميق حفيل .
واليوم ، وقد خيم " السلام " على أنحاء المعمورة ، يتنفس المنهل من جديد ، فيعود للصدور . واننا لنرجو ان يكون " عوده احمد " وان يكون حظه فى التوفيق اسعد ، فينشر من ألوان الثقافة والأدب والعلم فى ارجاء البلاد
ما شاء الله ان ينشر ، من كل ما هو ناضج ونافع ورفيع ، متجانسا عن مزالق التهور والاسفاف والتهاتر ، ممتطيا صهوة الاتزان للوصول الى اهدافه العالية .
وهو فى مستهل حياته الجديدة يحمد الله سبحانه وتعالى ان من عليه بهذا " البعث " الجديد ، مثنيا بعاطر الثناء على جلالة مليك المملكة العربية السعودية ) عبد العزيز ال سعود ( حيال تعضيده للعلم امده الله بنصره وعونه وتأييده ، وأبقى لجلالته اصحاب السمو اشباله الميامين
اما شعار المنهل فى عهده الجديد فهو شعاره فى عهده القديم : (الى الأمام على الدوام )
