مر عثمان بن حفص بأبي نواس وقد خرج من علة وهو مصفر الوجه ، وكان عثمان من أقبح الناس وجهاً . فقال له عثمان :(مالى أراك صفراً) فقال أبو نواس : ( رأيتك فذكرت ذنوبى ) قال عثمان : ( وما ذكر ذنويك عند رؤيتى ؟ ( فقال : ( خفت أن يعاقينى الله من أجلها فيمسخني مثلك) .
"كتاب الحيوانات للجاحظ "
ولا ألوم غبياً فى غباوته فبالقضاء أتته قلة الفطن

