الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "المنهل"

Share

للعلم كيف يبنى العلم شامخات الذرى وكيف يسود الغرب بينما الشرق - ابو الحضارة - فى سبات عميق

هذا ، والديوان مع اشماله على اغراض الشعر العربى فى جملته ، هو ديوان غزل لطيف فيه تظهر شخصية الشاعر جلية واضحة فى غرامياته ووجدانياته ولاعجب ، فالشاعر كما اسلفنا - شاب يافع فيه فورة الشباب وثورته وفيه زعة الطموح والتملك والاستحواذ على " هند " وغيرها ، كل ذلك كان له بمثابة الدفاع الحرارى أو الوقود الذى اعانه على مواصلة إنتاجه الفنى الأول فى اطار مقبول وخاصة من شاعر فى مثل سنه .

فلنستمع اليه أولا فى قصيدته " شجون " وهى موجهة إلى " التي تركته وحيدا يحترق قال :

اشهدي ياشمس واشهد ياقمر أننى ضقت وأعيانى السهر

اشهدوا أنى حزين ، بائس أنبئوها لو أتت صدق الخبر

هند يامهجة قلبى إننى فى عذاب وشقاء مستمر

إرحمى صبا ولوعا بك لا تهجريه إنه شهم أبر

فنراه فى شجنه المقفر يشهد الأرض والسماء ، ويشهد الشمس والقمر والخلق والعالم بأسره على حب شجاه ، وسهر أعياه ، وزمان عصى أباه وأبى عليه لقاء " هنده " الغادرة الهاجرة . أعانه الله ! ومن قصيدة له أيضا فى " أيها اللائمون " يقول :

أتركوا لومكم فلست ألام هل على عاشق الجمال ملام

أتركونى فاننى العاشق اله يمان والعشق لوعة وسقام

إن جسمى عدا نحيلا سقيما ولقد هدنى الهوى والهيام

والى هنا نضع القلم بعد ان أتينا على ) بياض ( لديوان فى هذه العجالة على أن نعود اليه مرة أخرى فنستكمل ما بقى من ) سواده ( فى عدد قادم ان شاء الله .          مصر - الزيتون

اشترك في نشرتنا البريدية