الشعراء ، خلال القرون الماضية . . ولكنها لم تحفظ الكثير من آثارهم ، فأضاعت منا ثروة فكرية ، فكانت الجناية على هذا البلد ، جناية كبرى .
فنحن حينما نطوف بمعجم للشعر أو للادباء ، فاننا نجد أثر هذه الجناية . فقل ما تحفل هذه بتراث هؤلاء الفكرى . وان وجدنا من ذلك أثرا ، فما هو سوى الطل الباهت ، يدل على الاثر ، و " يكون كباقي الوشم في ظاهر اليد " - على حد تعبير الشاعر القطيفى " طرفة " . .
أما الشعر - اليوم - فان ثمة طائفة من الشعراء الكلاسيكيين ، وأخرى من شعراء المناسبات ، وطائفة من الشعراء المتعلمين . وقد كانت حركة شعرية ابداعية ، يقوم عليها بضعة من الشعراء ، انتجوا نتاجا ، كنا نلمس فيه مشرق المستقبل .
القلعة - القطيف
ولو لم تقف في وسط الطريق ، لكنا نرجو لها ان تصل الى قمة الشعر العربي ، وان تجمع بين القوة والجزالة ، وخصب الخيال ورقة الحاشية
الا أن الكثير من أعضائها ، قد شغلوا - اليوم - فى سبيل الحياة والمعيشة ، فنزلوا إلى معتركها الشاق وظنوا ان لن يجتمع الشعر والعمل ، الخيال والحقيقة ، الوهم والواقع الانطلاق والقيد - أى : الشعر والمادة !
أما البعض الآخر ، فقد تجمد ، ووقف فى الطريق ، عن طريق العدوى - فيما نحسب !
ومن هذه الناحية ، ليس فى مقدورنا ان نصدر الحكم ، في هذه الفترة الراكدة . . ! الا اننا نرجو - من اعمق اعماقنا - ان تكون هذه الفترة : فترة استجمام وراحة ، لا فترة موت وانتحار ! . .
مجلة المنهل بالمنطقه الشرقيه وكالة وبيعا ان مجلة المنهل رغبة فى اتخاذ خطوة تقدمية جديدة قد ازمعت ارسال اعدادها شهريا الى المنطقة الشرقية بالطائرة وان تلك الاعداد ترسل تباعا الى " المكتبة الادبية بالخبر ، لصاحبها الاستاذ أحمد بن عمر بايزيد لتباع بالمكتبة المذكورة لمحبى الثقافة . وان الاستاذ أحمد بن عمر با يزيد هو وكيل المجلة العام في المنطقة الشرقية جمعاء . . ومحل بيع اعداد المنهل بالبحرين هو مكتبة الاستاذ ابراهيم محمد عبيد صاحب المكتبة الوطنية في المنامة عاصمة البحرين وترسل اليه المنهل بوساطة المكتبة الادبية بالخبر . . فلكل من له رغبة فى شراء الاعداد او الاشتراك في المجلة او نشر اعلان له - تجارى أو ثقافى - ان يراجع الاستاذ أحمد بن عمر بايزيد صاحب المكتبة الادبية بالمنطقه الشرقية من المملكة العربية السعودية .

