السير بأمان . . . . ان معرقى حركة السير هم الذين يسببون الحوادث ! ذلك ان معرقل السير يوقف سيارته فى وسط طريق مزدحمة بحركة السير لاصعاد أو انزال ركاب ، دون ان يقود سيارته الى جانب الطريق . ويعمد هو او ركابه الى فتح ابواب السيارة من جهة اليسار ليدخلوها او ليغادروها ، دون أن يتنبهوا لحركة السير الوافدة . ومعرقل السير يضاعف فترة توقفه اثناء انتظاره لصعود او نزول راكب ومعرقل السير يوقف سيارته على طريق عام رئيسى لشراء حاجة او لاصلاح دولاب دون ان يكلف نفسه عناء الابتعاد كلية عن خط السير وقيادتها الى جانب الطريق . وثمة معرقل آخر لحركة السير هو السائق المتلكئ الذي يقود سيارته ببطء شديد بالنسبة الى نشاط حركة السير كانه يتطلب من سائر السيارات التى وراءه ان تتجاوزه . ان السيارات التى وراء معرقل السير يتحتم عليها ان تقف فجأة ، او يتعين عليها ان تنحرف الى الممر الذي تنطلق فوقه السيارات الوافدة لكى تتجاوز هذا المعرقل . ضع سائقا شارد الذهن غافلا او مستهترا مهملا ، مسرعا فى سيره وراء معرقل السير ، تتوفر لديك عندئذ جميع المقومات المسببة للحوادث . ان السائق المأمون الذى يحافظ على اصول السير بأمان لا يمكن ان يعرقل حركة السير لكنه دائم التيقظ شديد الحذر من هذا المعرقل في كل حين . وهو ، فوق هذا ، لا يحاول الالتفاف حوله او تجاوزه ما لم يتيقن من سلامة عمله . فلا تكن ، أيها السائق ، معرقلا لحركة السير ، بل كن سائقا مأمونا فتحافظ على سلامتك وسلامة الغير. من اجل حياة اسلم واطول اعلان فى سبيل الخدمة العامة صادر عن شركة خط الانابيب عبر البلاد العربية
