الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

Share

شعر

وقاية الله

قطيع من (( الحملان )) دوت وراءه     (( طراطيع )) منها الطير ، في الجو ، ترجف

فأقبل مذعورا .. وهرول هائما ..         على وجهه .. من رعبه .. يتقذف

فقلت : أهذا ؟ وهي .. خلو من اللظى           ولعبة صبيان .. بها العين تطرف

فكيف بها تصلي الخلائق (( ذرة ))                بها (( هوريشيما )) هرشمت ! وهي تنسف

وكانت كشروى ( الصعق ) أول عهدها           وقد زادها ( التجريب ) فهي تضعف

وماذا عسى لو أن صاحب سلطة        ترنح .. ( بالوسكي ) - وما هو قرقف

أو ( الفود كا ) .. في بكرة أو عشية     وأطلقها ، تمحو ، وتطحو ، وتعصف ؟

تنزى به (( الحقد الدفين )) وما له       سواها - انطلاق - أو هو المتخلف

أيملك الا الله جل جلاله                 مدافعة البأس الذي هي تقصف ؟

( عذاب ) ومن فوق البسيطة موشك          ومن تحتها ! وهي (( المعاصي )) تطرف

وظن ، من الانسان - لا در دره               (( بقدرته )) ! وهو الضعيف .. المصرف

وماذا لكم الا (( الوعيد )) وانه                  لفي ( محكم التنزيل ) ليس يحرف

ولن يخدع الأغرار .. الا نفوسهم                 وكل ( قوي ) - ما عدا الله - يضعف

وهل نحن الا (( الوارثون )) وقبلنا          خلت أمم أعتى !! وأضرى وأعسف

ولس لنا غير الهدى من وقاية               بها الله يكفينا الذى نتخوف

( مكة المكرمة )

اشترك في نشرتنا البريدية