شعر
وقاية الله
قطيع من (( الحملان )) دوت وراءه (( طراطيع )) منها الطير ، في الجو ، ترجف
فأقبل مذعورا .. وهرول هائما .. على وجهه .. من رعبه .. يتقذف
فقلت : أهذا ؟ وهي .. خلو من اللظى ولعبة صبيان .. بها العين تطرف
فكيف بها تصلي الخلائق (( ذرة )) بها (( هوريشيما )) هرشمت ! وهي تنسف
وكانت كشروى ( الصعق ) أول عهدها وقد زادها ( التجريب ) فهي تضعف
وماذا عسى لو أن صاحب سلطة ترنح .. ( بالوسكي ) - وما هو قرقف
أو ( الفود كا ) .. في بكرة أو عشية وأطلقها ، تمحو ، وتطحو ، وتعصف ؟
تنزى به (( الحقد الدفين )) وما له سواها - انطلاق - أو هو المتخلف
أيملك الا الله جل جلاله مدافعة البأس الذي هي تقصف ؟
( عذاب ) ومن فوق البسيطة موشك ومن تحتها ! وهي (( المعاصي )) تطرف
وظن ، من الانسان - لا در دره (( بقدرته )) ! وهو الضعيف .. المصرف
وماذا لكم الا (( الوعيد )) وانه لفي ( محكم التنزيل ) ليس يحرف
ولن يخدع الأغرار .. الا نفوسهم وكل ( قوي ) - ما عدا الله - يضعف
وهل نحن الا (( الوارثون )) وقبلنا خلت أمم أعتى !! وأضرى وأعسف
ولس لنا غير الهدى من وقاية بها الله يكفينا الذى نتخوف
( مكة المكرمة )

