الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

9 أفريل نقطة البداية

Share

( . . مهداة الى قطعة مخ الشهيد التي رأيتها يوم ٩ افريل ١٩٣٨ باول نهج القرامطة ، وما تزال صورتها مائلة الى اليوم . . )

كان ( يوما ) من حياة الشعب في عهد قيوده يوم " افريل " الاغر يوم ان ضحيت يا " شعبي " لتحيا وتلقيت رصاص الظالمين بيقين الاعزل إلا من يقينة أن يوم النصر آت لا محاله

كنت اعزل كنت لا تملك في الدنيا بنادق ومدافع يومها ضحيت كي تبني صرحا لحياتك الللتي تهفو اليها كل لحظة ان تراها في سماء المجد لا تعرف غيبا

" . . . برلمان تونسي . . .

صيحة كانت تهز الارض هزا وضعاف الناس لا تدري مداها بينما الاعداء تصطك ارتعاشا وارتجاجا . صيحة كانت تدوي في الفضاء يدرك الاعداء مغزاها البعيدا . فتصدوا نحوها كي يحبسوها في الحناجر بالخناجر وبمقذوف المدافع والبنادق وب " سنقي " الوحوش والنعال . تعست آمالهم ان يحبسوها صيحة قامت ، وتهوي في قرار

كانت الاشلاء في كل مكان تتطاير : ساحة القصبة ، في باب المناره . عند باب " العلج ",

في باب سويقه . عند باب البحر ، في كل مكان وتعالى صوت جبار ظلوم آن لي ان احكم الشعب المكبل آن لي ان اشرب النخب ، واثمل بعد ان ادبت " اتياس " القطيع وقطعت الرأس ، رأس الافعوان .

وغفا المخمور ، واستهواه صمتك تسعت اوهام مخمور ، مضلل إنه ما قرأ النور المشع فى سمائك ، . . . أن هذا اليوم مكتوب عليه ان يكون البدء من عز حياتك وخلاصك .

اشترك في نشرتنا البريدية