لا تستطيع امة ان تضمن لنفسها حياة وعزا وحرمة الا بالحرص على تقوية معنوياتها والجد في تشييد صرح ثقاقي متين الاركان يربط ماضيها بحاضرها ومستقبلها ويبعث فيها روحا تواقة الى الحياة متعالية الى الحرية واستقلال الذاتية طموحة الى أسمى منازل الشرف الأنساني والرفعة المعنوية .
والامة التونسية - بل قل جميع امم شمال افريقيا العربية المسلمة لا تزال تقيم الدليل في نهضتها الحاضرة على انها من أشد الامم ادراكاء لهذه الحقيقة وشعورا بهذه الضرورة الحيوية "
