منذ زوال الحكم الإيطالي الغاشم عن أرض ليبيا العزيزة (طرابلس وبرقة) والنهضة الأدبية تسير بخطوات ثابتة سريعة بصورة تدعو إلى التقدير والإعجاب.
فهنالك في كل من مدينة درنه وبنغازي عاصمة برقة التجارية وطرابلس في جميع هذه المدن قد انتشرت الجمعيات الثقافية والندوات الأدبية التي تتلخص رسالتها في نشر الأدب العربي وبث روح الثقافة العربية بين جميع المواطنين.
وقد كتب المواطن الفاضل الأديب (صلاح الدين بن موسى) مقالا قيما في الرسالة (٧١٠) تحت عنوان (الحياة الأدبية في طرابلس الغرب بين الماضي والحاضر) ولكن فاته أن يذكر فيه كلا من الشاعرين العصاميين الأستاذ أحمد الشارف شاعر طرابلس والأستاذ أحمد رفيق المهدوي شاعر برقة وهما بحق علمان من أعلام الشعر والأدب في طرابلس الغرب:
ولقد اطلع أستاذنا العقاد على شيء من شعر الأستاذ رفيق فنال إعجابه وتقديره.
(القاهرة)

