" وكان قد اهداه الأستاذ بدران إلى الأستاذ الزين فإعجب به إعجابا بعثه على أن يحيى المترجم الفاضل بهذه الأبيات ،
بداران يا أبلغ من ترجما
ما أصدق النقل وما أحكما ؟
نقلت شمس الشعر من غربها
فأشرقت في شرقها مثلما
سممت على الأفهام حتى أتي
بيانك العالي لها سلما
أعدتها تشرق من مهدها
فربما حسنت له ربما
والشرق مهد الشعر مهما يقيم
في غيره حسن إلي المنتهي
بالأفق الشرقى ميلاده
وحل أفق الغرب لما نما
بدران إن ينقل لنا قيما
بعده من إبداعه أقوما
بالقلم الرائع سبحانه
قد علم الإنسان ما علما
