

في هذا العدد
تصفية حسب الفئة

/العدد 229في حياتنا الفنية :، معرض القاهرة سنة ١٩٤٣
لعل من الخير - قبل أن تأخذ في الكلام عن الصور والمصورين في معرض هذا العام - ان نكشف من المعايير التي تصدر عنها في تقدير الجمال الفني ، حتى تقف والقراء علي قاعدة ، وننظر وإياهم من زاوية واحدة . وأول هذه المبادئ أن لا نتعصب لمذهب في التصوير على مذهب ، وأن ندع […]

/العدد 229كفاح الموت، ترجمة الدكتور أحمد زكى بك، الرجل الذي طارد الموت في فراش الامهات
وصل الفائت : " دوامل طبيب شاب في القسم الأول المستشفى عام للولادة في عاصمة النمسا ، ورئيسه ( إكلين) رجل شيخ ذو رأي عتيق ، وحمي النفاس الفتك بالنساء فتكا، ولا يجد زامل رغم محاولاته لها سببا ، حتى كاد يجن . وأخيرا يقع على السبب ، كان يفحص هو وتلاميذه جثث الموتي ، […]

/العدد 229سياسة العرب للناس
أذعت حديثا من القدس في أواخر الخريف الماضي موضوعه : النواحي النفسية في خطب العرب ، قلت في صدر هذا الحديث ؛ لما تصدي رجال الأدب للكلام على خطب العرب اشاروا إلي ناحية الفن في هذه الخطب ، وأعقلوا الإشارة إلي الناحية النفسية فيها ، فقد اشتملت خطب العرب علي براهين قاطعة تثبت لنا علم […]

/العدد 229صور قضائية :، فى " مسوح الخدم ؟ "
كنا في عدد سابق قد أتينا على وصف بعض حوادث الخدم في بيوت مخدوميهم ، واخترنا لذلك الوانا من الأمثلة ليشترك معنا القارئ في رسم الصورة الحقيقية لنفسية هذه الطائفة التي لا يخلو منها بيت ، والتي لا يخلو بيت ايضا من حوادثها . فالسيدة التي تعهد ببيتها لخادمها أثناء غيابها خليفة ان تعود فلا […]

/العدد 229قاسم أمين الوطني، -2-،
لتقف مرة اخري عند وجه من وجوه الوطنية العامة حتى نتعرف وطنية قاسم امين من سائر نواحيها ، وقد اسلفنا فقلنا إن قاسم كان مؤمنا بالتقاليد والمثل العليا التي سلمت في تفكيره والتي رآها تنحدر إلينا في تاريخنا الديني والقومي . ولكن لا تحسب أنه لم بتر علي التقاليد والعادات التي رآها ضارة بالمجتمع الذي […]

/العدد 229في أدب البأس :، حظوظ
فانك الروض ، فتح أو غرد والتهب عاطفة أو فأجمد لا تقل : ما بالها من أمة أخطأت فينا رشاد المهتدي رب شاد رجعت عنه الربا بأمر السمع بلحن المنشد ساحر الترنيم محمور الصدا فإن اللحن جميل جيد أخذت عنه الشوادي فهو في أمة الطير كريم المهتد ينظم اللحن بأعناق الربا تسقي الماس صدور الخرد […]

/العدد 229تحية الشعر، من الاستاذ أحمد الزين إلى الاستاذ محمد بدران، " مترجم كتاب قصص شكسبير "
" وكان قد اهداه الأستاذ بدران إلى الأستاذ الزين فإعجب به إعجابا بعثه على أن يحيى المترجم الفاضل بهذه الأبيات ، بداران يا أبلغ من ترجما ما أصدق النقل وما أحكما ؟ نقلت شمس الشعر من غربها فأشرقت في شرقها مثلما سممت على الأفهام حتى أتي بيانك العالي لها سلما أعدتها تشرق من مهدها فربما […]

/العدد 229مسامير الفلك
عجبا لهذه القبة المرفوعة من غير عمد على هيكل العالم ، ودهشا لهذه الخيمة الشاسعة وما حوث مثلها الخيام المشدودة الأطناب على أباطح البيداء ! ويا هولا البحر الهواء الأزرق يخفق أمواجه في فضاء الأرض نسيما عليلا ، أو أعاصير هوجا ! وفي الليل حيث لا يمتد الغمام ولا يسود الضباب ، يترامي علي اديم […]


