الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 607الرجوع إلى "الثقافة"

حقل الآلام :, يا ليل ! .

Share

يا ليل طلت وطال فيك ثواء

وخطي الصباح إلي دجاك بطاء !

انا ذلك الناوي الملول فهل ترى

سيطول لي بالليل فيك بقاء ؟ !

يا ليل في صدري ظلامك مسرح

لسلال عم صبحها الظلماء

تعشى اذا رأت الضباء فتختفي

وتعبث حين يجنها الإمساء

في السعي كالخفاش وهي ثعابن

رقطاء . . ما لعضاضها إبراء !

ياليل يا أسد علي ! وأنت في

صاح الخلي نعامة ربداء !

ترخي سدولك بالهموم وبينها

أنا مشرف حاقت به الأعداء !

نفس موزعة وقلب مدنف

وحشاشة عصفت بها الأنواء !

ومهجة لم تبق غير صبابة

فيها : تنازعها بقى وفناء !

انا هل انا يا ليل غير ذبالة

وسط الرياح مصيرها الإطفاء ؟ !

حي بلي لا للحياة وانما

ليتار تحوي ، والمراد : شقاء

حتى لتقنع بي الحياة مسائلا

وضميره الإنكار - : ما الارزاء ؟ !

حي لاثبت بالدليل خرافة ال

موت للقول ؛ لأنني أشلاء

حي مجازا او ابيت فميت

فالموت عندي والحياة سواء !

ام كيف تنعت بالحياة مجردا

مما به يتميز الاحياء

ياليل أنت أبو الليالي ، أنت ) ذو ال

قرنين ( ١ . . سبح باسمك الخلعاء

يا ليل ؛ . . وابنتك البغي بمخدعي . .

وعلى فؤادي أختها العذراء

يا قبح ثالثة الاثافي هذه ال

زنجية الملعونة الشمطاء

يكتمن انفاسي يردن تغذيا

بدمي وكل غذائهن  دماء !

لا يتزجرن ولا يردن تحصنا

فحياتهن مع الأديب بغاء !

يا ليل قد طال الحصار على فتي

هو في دجاك النقطة البيضاء !

يا ليل قد طال الحصار على فتى

ماتت بساحة نفسه الفحشاء ؛

لفؤاده خفق التقى ما شامها

ولطرفه تلقاءها إغضاء !

مضني حليف الحزن مكتئب كئب

الخوف من اثامه بكاء

يا قسوة الأيام ؛ يا طعناتها . .

حاشا تطبش . . وكلها نجلاء

يا أقلب يا مسكين ؛ ويحك أنت من

هدف حواء من النبال غشاء

يا قلب ؛ إن لم تستطع نبضا فعذ

رك واضح ؛ لم تبق فيك دماء !

فما أشقاك يا مسكين في

دنياك وهي جهنم الحمراء

يا صبح أسفر ! وادع جيشك يجل لي

ليلا يعز على دجاه جلاء

ثكلتك امك يا ضباء الا ترى

بالله ما فعلت به الظلماء ؟ !

ربي  ولا أدعو سواك ، وأنت بي

ادرى ولكن الدعاء قضاء

عفوا أتسمعني ؟ حنانك ؛ ليس بي

شك ولكن الشقاء عماه

لهم إما كنت عني راضيا

فعلى حياة المترفين عفاء

اشترك في نشرتنا البريدية