أبحر من ميناء الأسكندرية يوم الأثنين الماضي ، معالي الدكتور طه حسين بك وزير المعارف قاصداً إلى إسبانيا ، لإفتتاح معهد الدراسات الإسلامية بمدريد، وسيقصد معاليه في منتصف نوفمبر إلى لندن تلبية لدعوة وزير المعارف هناك ودعوة المجلس البريطاني ، لزيارة إنجلترا.
يتبادر إلى بعض الأذهان أن الغرض من المعهد السابق الذكر تدريس العلوم الدينية هناك ، والواقع أن المقصود منه دراسة الآثار والفنون والآداب الأندلسية بإسبانيا، وسيكون طلبته من الخريجين المصريين الذين يبعثون إليه ، إلى من يرغب فى الانضمام إليهم من إسبانيا .
تحدث سعادة الدكتور عبد الوهاب عزام بك سفير مصر الجديد في الباكستان إلى مندوب الأهرام ، فقال إنه سیعنی بمسألة تبادل الأساتذة والطلبة بين البلدين وبمضاعفة نشر الكتب العربية في الاكستان وهي متعطشة إليها كثيرا ، وقال إنه تحدث مع رقعة رئيس الوزراء في إلغاء القيود المفروضة على تصدير الكتب من مصر إلى البلاد العربية والاسلامية على السواء .
برنامج اليوم في الإذاعة العربية من كراتشي كما يلي: التطبيق على الأخبار. امتى الهوا ييجي سوا. ظلموني العواذل . وحوى وحوى ومثل هذا سائر الأيام . فهل أنشأت الباكستان إذاعتها العربية لمثل هذا؟!
كان الأستاذ محمد مصطفى حمام يسير مع الشاعر الفكه المرحوم حسين شقيق المصرى ، وينشده قصيدة لإيليا أبي ماضي ، وكلما أنشد بيتنا عارضه شفيق بمثله على طريقته الفكاهية ، فيروى حمام الإيليا مثلا :
أحكم الناس في الحياة أناس علموها فأحـوا التعليلا
فيقول شفيق :
أوكل الناس الخيار أناس خللوه فأحسنوا التخليلا
ثم انتقل حمام إلى مدح شفيق مرتجلا ، إلى أن قال :
أنا لا أوليك حمدا أنا لا أحصى ثناءك
وكانا قد بلغا منزل شقيق في وقت متأخر من الليل ، فرد عليه قائلا :
وأنا تعبان جدا أسعد الله مساءك

