الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "الفكر"

اصداء الفكر

Share

* جوائز النادى الثقافي ) أبو القاسم الشابى ( :

كما نبهنا فى عدد مارس 1968 الى أن النادى الثقافي ( أبو القاسم الشابي )  رصد حوائز في القصة والمسرحية والانتاج الادبي . وحثا لمن يروم فى نفسه الرغبة في المشاركة فى هذه الجوائز نعيد نشر شروطها اتماما للفائدة

1) جائزة القصة

سعيا وراء تدعيم الروابط الثقافية بين بلدان المغرب العربى الكبير :

تونس - الجزائر - ليبيا - المغرب الاقصى

فان النادى الثقافي أبو القاسم الشابى ينظم مسابقة فى القصة الطويلة بين كتاب هذه الاقطار الشقيقة حسب الشروط التالية

1- ان تكون القصة باللغة العربية الفصحى فى أى موضوع يختاره الكاتب .

2- ان تقدم في خمس نظائر مرقونة ، غير مكتوب عليها اسم المؤلف ومصحوبة بظرف بذكر بداخله الاسم والعنوان . مع بيان عنوان القصة المعروضة .

3- ان توجه في اجل اقصاه موفى شهر أوت 1968 باسم السيد رئيس ( النادى الثقافي أبو القاسم الشابى حى الوردية - تونس )  . عن طريق البريد المضمون الوصول

4- ان لا تكون القصة قد نشرت او اذيعت او قدمت لمسابقة من قبل .

الجائزة المرصودة : 1.000 دينار تونسى

والملاحظ ان مقدار هذه الجائزة وضعته الشركة التونسية للتوزيع على ذمة النادى قصد تشجيع الانتاج القصصى وهى تتعهد بنشر القصة الفائزة مع ضمان حقوق التأليف لصاحبها . وسيقع توزيع هذه الجائزة يوم 9 أكتوبر  1968 بمناسبة ذكرى ( أبي القاسم الشابي ) .

2) جائزة الانتاج الادبى

ينظم النادى الثقافي ( أبو القاسم الشابى ) مسابقة فى الانتاج الادبى

موضوعها " تاريخ الادب التونسي الحديث ابتداء من أواخر القرن التاسع عشر يكون مدعما بمختارات لنصوص من ذلك الادب تنير جوانبه "

أ - الشروط :

يجب ان يقدم الانتاج باللغة العربية الفصحى فى خمسة نظائر - 1 مرقونة ، غير مكتوب عليها اسم المؤلف ، ومصحوبة بظرف يذكر بداخله الاسم والعنوان مع بيان عنوان الانتاج المعروض .

2- يجب ان يقدم الانتاج فى اجل اقصاه موفى شهر أوت 1968 باسم السيد رئيس ( النادى الثقافى أبو القاسم الشابى حى الوردية تونس ) عن طريق البريد المضمون الوصول .

3- ان لا يكون الانتاج قد نشر او اذيع او قدم لمسابقة اخرى من قبل .

ب - الجائزة المرصودة : 1.000 دينار والملاحظ ان مقدار هذه الجائزة وضعتها الشركة التونسية للتوزيع على ذمة النادى قصد تشجيع الانتاج الادبى وهى التى تتعهد بنشر الكتاب الفائز مع ضمان حقوق التأليف لصاحبه . وسيقع توزيع هذه الجائزة يوم 9 أكتوبر 1968 بمناسبة ذكرى ( أبو القاس الشابي ) .

3) الجائزة المسرحية :

ينظم النادى الثقافى ( ابو القاسم الشابي ) مسابقة فى الانتاج المسرحي ابتكارا او اقتباسا او ترجمة

أ - الشروط :

1- بالنسبة للتأليف المبتكر ، يجب ان تكون المسرحية مستوحاة من الواقع التونسي قديما او حديثا ، وبالنسبة للترجمة او الاقتباس ينبغى ان تكون المسرحية مختارة من روائع المسرح العالمي ولم يسبق اقتباسها او ترجمتها .

2- يجب ان تكون المسرحية باللغة العربية الفصحى . 3- ان تقدم فى خمسة نظائر مرقونة ، غير مكتوب عليها اسم المؤلف ومصحوبة بظرف يذكر بداخله اسم المؤلف او المترجم او المقتبس وعنوانه ، مع بيان عنوان المسرحية المعروضة .

4- بالنسبة للمسرحيات المترجمة او المقتبسة ينبغى ان يقدم معها النص الاصلى 5- يجب ان يكون الانتاج المقدم لم يسبق نشره او إذاعته او تمثيله وان لا يكون قد تقدم به صاحبه لمسابقة اخرى

6- توجه المسرحيات في أجل اقصاه موفى شهر جويلية 1968 باسم السيد رئيس ( النادي الثقافي أبو القاسم الشابي حي الوردية تونس ) عن طريق البريد المضمون الوصول

ب - الجوائز المرصودة :

- بالنسبة للتأليف المبتكر            500 دينار

- بالنسبة للاقتباس        300 دينار

- بالنسبة للترجمة         200 دينار

والملاحظ ان مقدار هذه الجوائز وضعها الحزب الاشتراكى الدستورى على ذمة النادى قصد تشجيع الانتاج المسرحي

وسيقع توزيع الجوائز على الفائزين يوم 9 أكتوبر 1968 بمناسبة ذكرى ( أبى القاسم الشابى ) .

وتجدر الاشارة إلى أن هيأة النادى تود أن تقع ترجمة مثل هذه المسرحيات . ذات القيمة الاتية :

Eschyle: Les Perses Sophocle: Oedipe a Colone Aristophane : Lysistrata Calderon : La vie est un Songe Tchekov : Oncle Vania                  La Cerisaire Lorca : La maison de Bernarda Charles Morgan : Le fleuve etincelant Pirandello :  Ce soir on improvise Brecht : Le cercle de Craie Caucasion              Maitre Punvila et son Valet Matti lonesco : Le roi se meurt

ومعلوم أنه ينبغى ان تكون المسرحية المترجمة او المقتبسة قد مضى عليها الزمن القانوني لحقوق المؤلف ، او الحصول على رخصة الترجمة او الاقتباس من صاحبها

قصة الاعصاب الثائرة فى مؤتمر الأدباء العرب السادس :

فى يومه الثالث ، واثناء مناقشة الدراسات التى تقدم بها اعضاء الوفود المشتركة ، فى مؤتمر الأدباء العرب السادس ، وقعت ازمة عنيفة ، كادت تعصف بالمؤتمر ، وتقوض اركانه ، نتيجة للهجوم العنيف المفاجئ ، الذى شنه عضو الوفد اللبناني أمين الاعور ، ضد يوسف السباعي ، رئيس المؤتمر

وكان الهجوم مركزا حول شخصية السباعي واحقيته فى الاضطلاع بالمهام الفكرية والتوجيهية الطارئة ، التى تحتمها ظروف النكسة ، وواقع العالم العربي المعاصر ، ودور الاديب فى مواجهتها ، والعمل على ازالة آثارها . وقد كان رد الفعل الذي احدثه هذا الهجوم ، عنيفا على نفس رئيس المؤتمر ، مما اضطره الى الانسحاب ، واعلان استقالته ، احتجاجا على هذا الموقف ، وتطورت الازمة ، وانقسمت وفود الادباء بين مناصر ومعترض ، لولا ان تمكن رئيس الوفد الليبي ، على مصطفى المصراتى والذى كان يرأس تلك الجلسة العاصفة من السيطرة على الموقف ، بمحاولة التقريب بين وجهات النظر المتضاربة حتى التقط المؤتمرون انفاسهم

وهدأت الاعصاب الثائرة ، وعادت الموضوعية ترفرف على المؤتمر من جديد . .

ومن بين عشرات الموضوعات التى تقدم بها المؤتمرون ، كان من ابرز ما دار حوله النقاش ، قضية أدب المقاومة ، ورسالة الاديب العربى ، فى وجه التحديات الصهيونية ومؤامرات الاستعمار العالمي ضد حرية ونضال الشعب العربي

وقد لوحظ ان وفد تونس (*) ، لم يحضر المؤتمر ، ولم يعتذر ، كما تأخر وفد الجزائر ، مع موافقته على الحضور ، وبذلك لم تمثل بلدان الشمال الافريقي ، الا بواسطة وفدى ليبيا والمغرب

( الفكر )

والملاحظة الاخيرة ، التى شدت اهتمام الدوائر الثقافية هنا ، واثارت الهمس في ردهات المؤتمر ، هي ظاهرة تكرار اسماء بعينها ، لادباء وشعراء وشاعرات ايضا ، لا يمثلون الوجه الحقيقى ، لقوة النبض الشعرى والادبى فى القاهرة ، لدرجة انه اصبح من الممكن توقع قائمة اسماء هذا الفريق المحظوظ

فى كل مؤتمر ادبى يعقد هنا ، او يعقد هناك ، ويكاد يتحقق بشكل رسمى ، اعتبار اعضاء لجنة الشعر ، بمجلس الفنون والاداب ، هم الاعضاء التقليديون في كل مؤتمر ، وهم اصحاب الكلمة العليا ، فى اختيار الشعراء والشاعرات !

وبالمناسبة ، وكدليل على تفشى هذه الظاهرة ، اغفال دعوة شعراء مرموقين لا يرقى الشك الى مكانتهم ، وحرمانهم من حضور هذا المؤتمر ، وتركز على سبيل المثال ، محمد المهدى الجواهرى " العراق " ومعين بسيسو " فلسطين " وعبد الوهاب البياتي " العراق " وفتحى سعيد " ج . ع . م . " وغيرهم

ومهما يكن فلقد كشفت التناقضات والتيارات المتعارضة ، بل وحتى التوصيات الاخيرة ، التى اعلنها المؤتمر ، عن بضع حقائق جوهرية ، من حياتنا الادبية المعاصرة منها :

* ان الاديب العربي المعاصر ، لا يزال بحاجة الى الكثير من المقومات النفسية والفكرية ، التى بدون توفرها ، لن يمكنه المساهمة بحق ، فى عملية التغيير الحتمية ، التى يتطلع اليها عالمنا العربي

ايضا ، انبثقت من خلال هذا المؤتمر ، حقيقة ان استخدام الكلمة العربية ، شعرا ونثرا كسلاح فعال فى معركة الغد ، لا بد ان تسبقها مراحل من الوعي الحقيقي ، والتعمق في تفهم ظروف القضية العربية ، والاحساس الكامل بجدية وفعالية دور الاديب

اشترك في نشرتنا البريدية