الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

- تمرد الشباب

Share

الى الاولياء والأساتذة والمسؤولين في مختلف القطاعات القومية على السواء - كي يولوا الشباب العناية الكافية ، منذ الطفولة إلى المراهقة الى الرشد . والاضطلاع بدور الانتاج والايجابية بعد الاستهلاك والسلبية . وينقصوا من همومه بل يعينوه على تجاوزها والنجاح في امتحان الحياة قبل امتحان الجامعة . . . في هذا التمرد كل ذلك وأكثر من ذلك !

واذا اتسمت مظاهرات الطلبة في بلدان اوربا وغير اوربا بالعنف واندس في صفوفها عناصر فوضوية هدامة . من واجب المسؤولين ان يضعوا حدا لاستهتارهم ويحموا الكيان القومي من عبثهم ، فان على المسؤولين عن الشباب والتعليم والثقافة والماسكين بحظوظ الامم أن يستخلصوا العبرة ويبحثوا عن اسباب الأزمة القريبة والبعيدة . ويعتمدوا على خيالهم وذكائهم وواقعيهم لتقرير الاصلاحات الجذرية الضرورية في المدرسة والجامعة وفي المجتمع وينظروا في الاختيارات الكبرى نفسها ويلائموا بينها وبين حاجات الاجيال الصاعدة ومقتضيات الربع الاخير من القرن العشرين .

اما في تونس الفتية . تونس الشباب ، فان الواجب يدعو الى مواصلة المجهود المبذول في سبيل الاجيال الصاعدة وتدعيمه وتحسين طرقه كي لا يصيبنا ما أصاب أقواما كثيرة نعمت بالازدهار المادي وغصت بالخيرات وظنت أن غذاء الجسم يغنى عن غذاء الروح ويشفى من  ( الفاقة الكبرى ) . *

اشترك في نشرتنا البريدية