سوالف هام بها العاشق وفى حدقتيك الهوى مونق
وشقراء أنت على عهدها ومن حبها اللاعج المحرق
تعج المحبة فى مهجتى وقلب من الشوق وكم يخفق
وتنساب حولي لحون الغرام ويحملنى خاطر عابق
ويغزو الاحاسيس نور اليقين على وجنتيك مضى يدفق
سوالف هام بها الشاعر وخد يضئ الدجى مقمر
ونهد اسير غلالاتها بسره فى الدهر لا يظهر
وأطياف ثغر يوشجه من الفجر خيطان بل أنور
وعينان فاض الهوى فيهما وابدى من الحسن ما يأسر
وراح الغرام له موكب يوقع فى خطوها مسكر
وتلك البراءة رغم التخفي ونور المحبة مستهتر
أغرد فى سربها دائما وانقش للحب ما يخطر
فيا ليت تدرى مدى حبنا . .! ويا ليت ندرك ما تضمر!
باجة فى 65/1/30

