قد كان منذ كم وكم من سنة
مملكة بشاطئ المحيط
تعيش فيها شابة معروفه
يدعونها " آنا "
تعيش " آنا دون أي فكره
سوى بأن تحبني وأن احبها أنا .
لم أك بعد غير طفل
لم تك بعد غير طفله
نعيش في مملكة بشاطئ المحيط
لكننا يلهبنا هوى أقوى من الهوى
أنا وطفلتي (( آنا ))
هوى تحسدنا فيه ملائك السماء ذات الاجنحة
من أجل هذا منذ زمن طويل
بهذه البلاد قرب شاطئ المحيط
قد هب ريح من غمامة مثلجه
مجمدا جميلتى (( آنا ))
وهكذا أقبل والداها
وانتزعاها من ذراعى
ليغلقا لحدا عليها ..
في هذه البلاد قرب شاطئ المحيط
كانت ملائك السماء ألف مره
أقل منا بهجة ..
فحسدتنا ..
نعم .. لأجل هذا ،
وهل هناك جاهل لهذا ؟
في هذه البلاد قرب شاطئ المحيط ..
قد هب ريح من غمامة ، ليلا ،
مجمدا ومرديا (( آنا )) .
لكن هوانا كان أقوى ..
من هوى كل الكبار ،
ومن هوى من كان أعقل ،
فلا الملائك المحلقه ،
من فوقنا ، وسط السما ،
ولا الشياطين التي تسترها بواطن البحار
تقدر أن تفرق ..
روحي وروح (( آنا )) ،
فالبدر ، في إشراقه ، يأتي بحلم من (( آنا )) ،
والنجوم ..
تظهر لي عيون (( آنا )) ،
في الليل ، أجثم قرب حبي ..
نعم ، بقرب حبي ، وعيشتي ، وزوجتي ،
في قبرها ، هناك ، قرب شاطئ المحيط ..
في لحدها ، على زمجرة المحيط .

