الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

أصداء الفكر

Share

رسالة صفاقس

* على منبر اللخمية ، وتحت اشراف اللجنة الثقافية بصفاقس ، وبمحضر جمع من رجال الادب ، وشباب الجهة وطلاب المعاهد ، القى كل من الاستاذين محسن الحبيب ، ومحمد الصالح الدشراوى محاضرة حول توفيق الحكيم ، وقد خصص الاول حديثه عن ( حياة الحكيم ) وتناول الثاني ( القلق فى مسرح الحكيم ) وذلك مساء الجمعة 22 أفريل 1967 بقاعة المحاضرات البلدية .

. مهرجان شعري بصفاقس :

التأم صباح الاحد 30 افريل 1967 مهرجان شعري بقاعة المحاضرات البلدية . شارك فيه جمع من شعراء الجمهورية لبوا دعوة اللجنة الثقافية ومن بينهم الاساتذة الطاهر القصار - الصادق الفقى - احمد التقديدى - سعد الغزال - محمد الصغير - محمد القرقوي - عبد العزيز طريفة - محمد الشعبوني ، وقد كان لتنوع المواضيع واختلاف الاساليب أثره الكبير ، فى اضفاء روح من الروعة والجلال على هذا المهرجان ، الذي اجتمعت فيه أنفاس الشيوخ ، ودمدمة الكهول ، بشدو الشباب ، وترانيم الحياة .

. الملتقي الشعب الخامس للمسارح :

انتظم الملتقي الشعبي الخامس للمسارح من 29 افريل الى 10 ماى وكان هذا الملتقى المسرحي عاملا من عوامل التقارب بين تونس والجزائر ، وبين صفاقس وولايات الجمهورية ، كما كان هذا الملتقى داعيا لاقامة حفلات سينمائية ومسرحية بمعتمديات صفاقس .

ومن أبرز المسرحيات التى قدمت فى هذا الملتقى : مسرحية ( حارس المحطة ) ومسرحية ( صلاح الدين )  (لفرقة صفاقيس ) ومسرحية ( سعادة وسعادة ) ( لدار الثقافة بتونس ) ومسرحية ( الحضيض ( لمركز الفن المسرحي بتونس ) و ( السكك الذهبية ) ( لفرقة الجزائر ) و ( السلطان الحائر ) ( مفرقة سوسة ) و ( الدنيا وفات ) للهلال التمثيلى و ( يارما ) لبلدية تونس كما احيت الفرقة القومية للفنون الشعبية حفلات ساهرة بالمدينة وخارجها .

* دراسات حول الآثار للاستاذ محمد فنطر

دراسة حفرية أثرية قام بها مع زوجته فى جزيرة سردانيا فى شهر سبتمبر من سنة 1965 . ونشر المقال فى مجلة إيطالية تعرف باسي " Monte Sirai" العدد 3 وقد ظهر خلال السنة الفارطة . تعلقت الحفرية بقبر بونيقى فوصف الأثريان نتيجة الحفرية مما جعلهما يبرزان العلاقة التى كانت تربط قرطاج بجزيرة سردانيا .

ونشر الأستاذ محمد فنطر فى مجلة إيطالية حديثة تدعي " Studi magrebini " مقالا حول التبليط البونيقى المتحلى بأشكال الفسيفساء ولعلها أقدم ما لدينا عن الفسيفساء بشمال افريقية . يوجد هذا النوع من التبليط بمدينة كركوان الأثرية الكائنة بين قليبية والهوارية على شاطئ البحر مباشرة . ومن بين الصور التى حاكتها كسرات المرمر الأبيض فى مدينة كركوان تعرض الأثرى خاصة إلى " علامة تانيت " ومدلولها بالنسبة للذين وضعوها على عتبة القاعة الرئيسية بالمنزل . ظهر هذا المقال فى المجلة الآنفة الذكر العدد 1 تحت عنوان "Pavimenta Punica et signe dit de Tanit dans les habitations de Ker-  kouane"

ونشرت الاكاديمية الايطالية بروما مقالا للاستاذ محمد فنطر حول نقيشة بونيقية عثر عليها أخيرا بمدينة قرطاج على حافة الطريق التى تصل بين محطة القطار والمعلقة . وهي نقيشة وحيدة من نوعها حتى الآن إذ تتعلق بالحياة المدنية . تتحدث عن صهريج شيد قرب باب الجديد وهي تكشف عن بنايات المدينة وهندستها كما تساعدنا على معرفة الحياة السياسية والاقتصادية بقرطاج خلال القرن الثالث قبل المسيح . تجدون المقال فى Accademia Nazionale dei Linci . 1966

اشترك في نشرتنا البريدية