الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

ألوان جديدة, عودة السندباد !

Share

( 1 )

بالرغم من بعدى عن المدينه

بالرغم من خواطرى الحزينه

ومن رياح البحر فى اعتراضها مسيرة السفينه

أهفو الى عينيك يا رفيقتي الأمينه

أحس أن فيهما آلامى الدفينه

وفيهما " رصيد " ذكرياتنا بروضة المدينه . . .

بالرغم منى كانت القطيعه

بالرغم منى غبت يا حمامتى الوديعه

أهدتنى الأمواج لعبة الى الرياح

فصرت مثل طائر يعلو بلا جناح

وخفت يا حبيبتى أن لا أعود . . .

بعدما اغتربت

الى التى لحبها خلقت

الى التى من قلبها ارتويت . .

وخفت أن أفنى ولا أراك يا صديقتى

بأنهج المدينه

وخفت ألا تشهدى قلبي وراك يلهث

كسابح يلاحق السفينه

- يحب أن ينجو من مخالب الفناء

فيسرع الخطو الى عوالم الضياء -

إليك قلبى يرجع

الى حماك يسرع

فلا تلومينى اذا فضحت سر قلبى

وجئت بعد رحلتى مصرحا بحبى

( 2 )

غدا يعود السندباد بعد ما بلاه

بحر خضم ، هائل ، يخشى الملا أذاه

غدا يعود حاملا فى يده الحقيبه

بيضاء فى ارجائها هدية الحبيبه .

اشترك في نشرتنا البريدية