اذا جئتنى فى الصباح وقلت تأمل جمالى البديع ،،، تأمل
وأغمضت عيني وبى كبرياء وأهملت وجها بطيبه أقبل
أتعتقدين بأنى طويت هواك ،،، وان شعورى تكبل
فهل كنت أحيا لغير الغرام متى كنت فى حب أنثى مغفل
ولكن أريدك عند المساء فتحت الظلام تكونين أجمل
اذا داعب السهد أهدابك وأقبلت نحوى بدون تجمل
وصدرك تحت القميص يضج بنهدين كم منهما الكف يخجل
وعيناك بحر بعيد القرار أنا فيه أبحرت، أبحرت أعزل
ويلتهب الحب من شفتيك أنا منه من ناره ألف أقتل
أحبك عند المساء كثيرا وشعرك بين يدى مبعثر
وتغرى وتغرك ملتصقان وبينهما الحب كالخمر يعصر
أحبك ،،، لولا بقايا ضمير لكانت خطيئاتنا لا تكفر
إذا عصف الحب فى بحرنا فكيف - ونحن وحيدان - نصبر
ضعيفان والموج فى عمقنا يوسوس بالاثم، والشوق يحفر
أحبك لكنني لا اريد سوى قبلات بها الروح تسكر
وهمس ونجوى ولطف عناق فلا تطلبي من حبيبك أكثر
أنغمس فى الاثم أخلاقنا ونصبح فى ذنبنا نتعثر
أنرقد فى ليل لذاتنا بعنوان مغفرة الله اكبر
