تلقينا من مراسلنا الفاضل ببريدة الاستاذ سالم ابراهيم الدبيب الرسالة البرقية التالية يصف بها الحفلة التى اقامتها المدرسة هنالك بمناسبة انتهاء العام الدراسى . وكانت وردت الينا عقب انجاز طبع الجزء الماضى إلا اننا تسجيلا لهذه اليقظة العلمية فى شرق المملكة ننشرها مغتبطين .
احتفلت اليوم مدرسة بريدة احتفالا رائعا بمناسبة انتهاء العام الدراسى
وقد حصر الاحتفال زعما ٣٠٠ مدعو من أعيان بريدة ووجهائها وعموم رؤساء الدوائر الرسمية ، وافتتح الحفل بآى من الذكر الحكيم بتلاوة أحد الطلاب م تبارى الخطباء من أساتذة وطلاب وقد القى الأستاذ صالح العمرى نائب المدير الذى نرجو وعموم أهل الوطن أن يكون مديرا خطابا مطولا أوضح فيه برنامج المدرسة ومنهج التعليم فيها وحث الأهالى على تعضيد المعارف فى ملاحظه ابنائهم وحثهم على مساعدته فى تربيتهم وتهذيب أخلاقهم وأشاد بالمساعدات القيمة التى تقدمها الحكومة للمدارس وقد كان لخط به أحسن الاثر فى النفوس وكذلك القى الاستاذ سالم الدبيب رئيس ديوان الامارة كلمة طيبة أوضح فيها فوائد العلم والتعليم وشكر إدارة المعارف وخصوصا مديرها العام البار الوقور الشيخ محمد بن مانع على ما أبداه ويبديه سعادته من الالتفات للتعليم والنهوض بأبناء هذا الشعب المتعطش الى تلقى العلوم وقوبلت هذه الكلمة بالدعاء للمصلح الاول جلالة الملك المعظم أيده الله ومما يجدر بالذكر فى هذه العجالة ان الذى لفت نظر الجميع هى أنشودة لقاها الطالب الصغير صالح الدبيب البالغ من العمر سبع سنوات فقط فقد ساعده بعض الاساتذة على اعتلاء منصة الخطابة والقى أنشودته المدرسية التى تعرف باسم نشيد الصباح وهى هذه : -
يا إله العالمينا يا مجيب السائلينا
هب لنا منك رشادا وسدادا ويقينا
رب رحماك بقومى واهدنا دنيا ودينا
واحمنا من كل سوء وانشر الخيرات فينا
وفى الختام هزت الأريحية بعض الحاضرين فاعلن تبرعه بمائة ريال لمصالح المدرسة وتلاه آخر وتبرع بمائتى دفتر مدرسى وخمسين مرسمية ودرزنين من قوارير حبربار كر وتلاه ثالث وتبرع بثلاثة أقلام جيب وانهال التبرع من الحاضرين فاعلنوا تبرعاتهم من خمسين ريالا الى عشرة ريالات ، فكان مجموع ما تبرع به المحسنون فى هذا الحفل ما يقرب من الف
ريال خلاف الادوات المكتبية ، فحيا الله هذه الشهامة العربية وأكثر الله من الرجال الغير أمثالهم وأدام لله بقاء جلالة الملك المفدى وسمو ولي عهده المحبوب وسمو نائبه المبجل وكافة أفراد الأسرة المالكة .
