الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

اصداء الفكر

Share

اربعينية الفقيد أحمد المختار الوزير :

نظمت اللجنة الثقافية القومية أربعينية الشاعر أحمد المختار الوزير يوم الثلاثاء 24 ماى 1983 وأخذ الكلمة فيها الاساتذة : الدكتور الطالبى رئيس اللجنة الثقافية القومية ، وفضيلة الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة مفتى الديار التونسية ، والاستاذ محمد العروسى المطوى رئيس اتحاد الكتاب التونسيين ،  والاستاذ الحبيب شيبوب ، وابن الراحل الدكتور الوزير ، وأخذ الكلمة أيضا السيد البشير بن سلامه وزير الشؤون الثقافية وننشر منها هذه الفقرة :

" كم يحز فى النفس ان يقف الصديق راثيا لصديق راحل ، وأن يطلب منها أن تنحني على طوايا من الذكريات أكلح من الزمن المشحون ضبابا من الألم والأسى وأوقع من نبضات الحياة فى تناغمها وهدوئها .

نعم كان الفقيد أحمد المختار الوزير فى هدوء نفسه ، ولين عريكته ووداعة حركاته أصلب من أن تنال منه عواصف الزمن وتتحداه طوارق الاحداث . فلقد كان هو دائما ، لا يتزعزع ولا ينحني . ورغم هذا فلقد كان مرجل الفن بين حناياه يغلي غليانا وأعاصير عرائس الشعر تهد كيانه وتقلقل مشاعره .

لقد كان شاعرا فى كل مظاهر حياته فلا يعرف موقفا أبلغ من قصيدة وأنفذ وأبقى ، وهكذا كان تقديره وتعلقه بمجلة " الفكر " وأسرتها وخاصة بمديرها الاستاذ محمد مزالى ، كان فى السنوات الاولى من حياة هذه المجلة لا يجد من تعبر أوفى وأجل فى تلك السنين البخيلة انتاجا وعطاء إلا ارسال نفحة أو نفحتين كل شهر يدلل بها على كل ما يقوم به مدير مجلة " الفكر " وأسرتها من جهود لتدعيم الادب التونسى والتناغم مع الاحداث الكبرى التى كانت تهز الوطن فى سنوات الاستقلال الاولى والاشادة بها مع الاستقلال ودولته . واستمر على ذلك السخاء الى أن اطمأن على الأدب التونسى اطمئنان الأب الحنون . وانى لا أتمالك ، برغم ما تفرضه الطقوس الرسمية ، من أن

أحيى باسم أسرة " الفكر " ونيابة عن مديرها الاستاذ محمد مزالى روح الفقيد وأن أؤكد أمام الملأ أن أسرة هذه المجلة لن تنساه ولن تنسى روحه الشاعرية إيمانا وفنا أصيلا " .

مؤتمر وزراء الثقافة العرب بالجزائر :

انعقدت الدورة الرابعة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية فى الوطن العربى تحت اشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ادارة الثقافة ) وذلك بالعاصمة الجزائرية من 9 الى 12 ماى  1983 .

وقد كان المؤتمر فرصة جد طيبة لتدارس القضايا والهموم الثقافية فى الوطن العربى تحت شعار " الأمن الثقافى العربى " وهذا الشعار يخفى وراءه مخزونا متحركا باتجاه الانتاج الثقافى المعاصر من ناحية والحامى لتراثنا وشخصيتنا ومقوماتنا الحضارية من ناحية أخرى .. ولا يكون لذلك المخزون أى مردود ايجابى الا بالدخول فى منطقة العمل والتحول بالشعار إلى ميدان الممارسة الواعية والجماعية والمستمرة كما أشار الى ذلك الاستاذ البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية فى ختام كلمته التى القاها باسم الوفود المشاركة فى اختتام المؤتمر حيث قال : " . . وأن أعبر عن أملنا الراسخ فى أن يكون لما انتهينا اليه من قرارات وتوصيات أثره البالغ على مستوى الانجاز والواقع حتى نساهم جميعا ، وبجهود متأكدة ، فى خدمة ثقافتنا العربية والصمود أمام ضروب التحدى التى تواجهنا ".

هذا وقد تقدم المؤتمر فى ختام أعماله بعديد التوصيات منها : * التعاون المشترك بين الدولة والقطاع الخاص على نشر الانتاج الثقافى. * تشجيع المستثمرين العرب فى مجال الصناعات الثقافية . * توفير دور الطباعة والنشر وشبكات المكتبات والحرص على تكوين الطابعيين تقنيا ولغويا . * القيام بجهد عربيىمشترك على المستوى الثقافى أو المتعدد لانشاء مشروعات ثقافية مشتركة . * تنظيم أوفر عدد من المهرجانات والتظاهرات الثقافية والمعارض ومجتمعات الصناعات التقليدية وتشجيع المواسم الثقافية .

* وضع التشريعات العربية الموحدة التى تكلل حماية ما يتم صنعه فى البلاد العربية أمام منافسه ما يمكن استيراده واعداد القدرات والمهارات اللازمة لصيانة ما هو موجود وتطويره .

لقاء أدبى حول رواية " عائشة" :

نظم نادى القصة " أبو القاسم الشابى بالوردية بالاشتراك مع دار الثقافة ابن خلدون بتونس لقاء أدبيا حول رواية " عائشة " للأستاذ البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية بتونس ورئيس تحرير مجلة " الفكر " حضره عدد هام من المثقفين وذلك يوم الجمعة 29 أفريل 1983 على الساعة السادسة مساء بالنادى الثقافى بالوردية ". وقد تناول الاستاذ البشير بن سلامة الكلمة مشاركا فى النقاش والحوار الذى أثارته رواية عائشة بين الحاضرين فى هذا اللقاء .. الذى القيت فيه عدة دراسات حول الرواية .

* معرض تقيمه دار الثقافة " جبل الجلود " بالمغرب :

أقامت دار الثقافة بجبل الجلود خلال شهر أفريل 1983 بدار الشباب بالجريفات " آسفى " المغرب ، معرضا لرسوم اطفال الدار ، ويعتبر هذا المعرض لبنة أولى لتبادل ثقافى بين دور الشباب والثقافة بتونس والمغرب . وقد اشتمل المعرض على لوحات عديدة أنجزها أطفال دار الثقافة بجبل الجلود التى يديرها بحزم متصل الحلقات الصديق محمد السيد الجنى نشكره على النسخة التى وصلتنا من نشرية المعرض المذكور ونرجو له تواصل العطاء الثقافى الموفق .

رباعيات حسين على محمد :

أهدانا الصديق الشاعر حسين علي محمد نسخة " رباعياته " الصادرة عن مجلة " أصوات " :

هذه الاصوات تبكى ..وتغنى.. فى ظلام الليل ، كانت تمتحن

عندما ذقنا بتاريخ التجنى..  قد وجدنا فى مغانينا الفتن

وقد تم طبع هذه " الرباعيات " بدون تاريخ بمكتب منيرفا لطباعة الافسات بالزقازيق . نشكر الشاعر على الرباعيات وعلى النسخة التى وصلتنا من المسرحية الشعرية بعنوان " الرجل الذى قال " كما نرجو له تواصل العطاء الادبى الموفق

ودوام صدور " أصوات " باخراج أليق وأجمل بمجلة أصدرت من قبل كتاب " قصائد عربية " لا كما جاء فى " اصداء الفكر ديسمبر 1982 " اذ نسبنا الكتاب الى " فاروس " وهو من اصدارات " أصوات " نرجو المعذرة عن ذلك الخطأ الوارد سهوا .

البحر وهمسات السنين :

مجموعة خواطر وتأملات وبعضها " بيانات " صادرة عن مؤسسة سعيدان للطباعة والنشر بسوسة لكاتبها السيد محمد محسن الجليطى. نشكره على النسخة الواصلة إلينا هدية منه لنا ونرجو له التوفيق والتقدم والسير باتجاه مرتفعات النضج والابداع .

اصداء التربية :

وصلنا العدد السادس من مجلة " أصداء التربية " أفريل 198 وقد جاء العدد هذا حافلا بمختلف المواضيع التربوية وأخبار وزارة التربية وجهودها ونشاطاتها فى الميدان التربوى .

ومن بين المواضيع المنشورة بهذا العدد نذكر : المدرسة التونسية بطرابلس - القيم بين الامس واليوم - المركز القومى البيداغوجى - زيادات رجال التعليم - النظام التربوى فى الكويت- المدرسة الصادقية - مآثر من الفكر التربوى عند العرب - المعوقون : مشاركة تامة ومساواة .

وقد جاءت صورة غلاف هذا العدد ممثلة لرئيس الدولة وهو يلاطف أحد الأطفال المعوقين بأبوة وحنو وما العهد البورقيبى الزاهر الا تدعيم للمعوقين. ومن أهم ما اشتمل عليه هذا العدد هو استطلاع حول : " تفتح المدرسة على المحيط وتجربة التدريب على العمل اليدوى بولاية سوسة وقد تخلل هذا الاستطلاع بعض الصور الموضحة للممارسة المنعشة لبعض الاشغال اليدوية التى يقوم بها أطفال المدارس الابتدائية ، من فلاحة ( بيوت مكيفة ) وصناعة ( نسيج ) ونشاطات اجتماعية ( المحافظة على الماء ) وغير ذلك من النوافذ المدرسية المتفتحة على المحيط التونسى.

وهذه التجارب لاقدار المدرسة على خدمة المحيط الاجتماعى قد أعطت نتائج جد مشجعة.. وصلت بالمدرسة إلى منطقة التكامل بين جميع البيئات والتلاقح فيما بينها لصالح المجتمع التونسى المتطلع الى الأنفع والأصلح فى دورب التقدم الحضارى .

المعمار الفنى في القصة العربية :

أقامت دار الثقافة " ابن رشيق " ندوة حول المعمار الفنى فى القصة العربية حيث درست كتبا قصصية من تونس ومن البلاد العربية صدرت مؤخرا أو أعيد طبعها . وقد استمرت الندوة طيلة شهر ماى 1983 وتابعها عدد هام من الكتاب العرب وشاركوا فى اثراء الحوار والمناقشة . وقد كان لحضور بعض المؤلفين دور ايجابى فى تنشيط الندوة التى توزعت على يومى الخميس والجمعة من كل اسبوع من شهر ماى ابتداء من الساعة السادسة ومن بين الكتب التى قدمت حولها قراءات نقدية نذكر : " عائشة للأستاذ البشير بن سلامة. " ليلة السنوات العشر " للدكتور محمد صالح الجايرى. " خطوط العرض ..خطوط الطول " للأستاذ عبد الرحمان مجيد الربيعى. " التوت المر " للأستاذ : محمد العروسى المطوى .. وغيرهم..

طقوس الليلة الممتدة :

"كتاب أصوات - كتاب النجوم " التزاوج بين الاصوات والنجوم يوحى لنا فعلا بالطقوس الليلية ويجعلنا نحلم بالشعر فى هذا المقطع الذي نقرؤه بامضاء الشاعر الصديق محمد سليم الدسوقى :

جدتى لا تجزعى ، إن غاب عنك الليلة الخرساء خبزك ..

واستدار العود فى كفيك ..واستبقيت ظهرك..

ذلك أنهار الحياة / والسواقى الخضر فى الشطين صبرك..

زاد مصر فى خطاه / غرسه بالأمس يا اماه غرسك..

نشكر الشاعر على النسخة التى وصلتنا من " طقوسه الليلية ..:ونرجو له تواصل العطاء والتطور الاخراجى لمنشورات " أصوات " .

التراث العالمى فى تونس :

نظم نادى الينسكو والالكسو واللجنة التونسية للمجلس الدولى للمعالم والمواقع " أسبوعا للتراث " من 13 إلى 18 أفريل 1983 تحت سامى إشراف الاستاذ البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية بتونس الذى دشن معرض التراث العالمى في تونس يوم الاثنين 18 أفريل 1983 فى حدود الساعة السادسة والنصف مساء بدار الجمعيات بالعاشورية ( نهج حوانت عاشور ) . وقد انتظمت مائدة مستديرة فى ذلك الشأن يوم الثلاثاء 19 أفريل 1983 حضرها جمع من المهتمين بالموضوع والمثقفين العرب والضيوف .

المركز الثقافى الدولى بالحمامات :

نظم المركز الثقافى الدولى بالحمامات يومى 16 و 17 افريل 1983 لقاء للفنانين التشكيليين ونقاد الفن التشكيلى للتباحث والتدارس فى المواضية الآتية : 1-خصوصيات الفن التشكيلى التونسى : ماذا تعنى ؟ أ - علاقة الفن التشكيلى بالفنون التشكيلية العربية والاجنبية. ب - علاقة الفن التشكيلى التونسى بانماط التعبير الفنى ومجالات المعرفة والاختصاص الأخرى . 2 - النقد الفنى فى تونس : ماذا قدم للفن التشكيلى ؟ ٩ - التكوين فى مجال الفن التشكيلى : وضعه وافاقه فى تونس . 4 - البحوث والتوثبق فى مجال الفن التشكيلى : امكانات ووسائل تطويرها . 5 - النشر : الوضع والحلول .

تعاون بين الالكسو والمعهد الثقافى الافريقى :

فى اطار تعزيز التعاون بين الشعوب العربية والافريقية تم يوم الاثنين 1983/5/23 بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . ابرام اتفاقية تعاون ثقافى بن الالكسو والمعهد الثقافى الافريقى .. بحضور المديرين العامين للمؤسستين الدكتور محيى الدين صابر والدكتور بازيل كوسو. وتندرج هذه الاتفاقية فى اطار دعم علاقات التعاون الثقافى العربى الافريقى .. وقد بعث المعهد الثقافى الافريقى فى أوائل عام 1971 . وهو عبارة من مؤسسة عمومية دولية ذاتية قانونية يضم 27 دولة افريقية ناطقة بالفرنسية والانجليزية وغيرها . وتتلخص اهداف المعهد فى : - تأكيد كرامة الانسان الافريقى واركان ثقافته . - اعادة الاعتبار للثقافة الافريقية والرفع من شأنها بحمايتها من كل اشكال الاستلاب والاضطهاد . - الرفع من شأن التعاون الثقافى فى الدول الافريقية . - المساعدة على المبادلات الثقافية . - المساعدة على البحث وعلى الابداع فى ميدان العلوم الانسانية والادب والفنون والتربية .

الشاعر محمود درويش يمنح جائزة لينين الدولية :

منح الشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش جائزة لينين الدولية " من

اجل توطيد السلام بين الشعوب " وقد منحته لجنة جوائز لينين الدولية هذه الجائزة القيمة تقديرا لشعره النضالى الذى يعبر فيه عن طموحات شعبنا الفلسطينى والامة ولما يقوم به من عمل متواصل من اجل توطيد السلام والصداقة بين الشعوب ولمكانته العالمية البارزة فى الميدان الادبى.

المهرجان الرابع للشعر العربى المعاصر :

بين 29 أفريل و1 ماى 1983التأم المهرجان الرابع للشعر العربى المعاصر بتوزر . . تحت ظلال النخيل كان التلاقى الشعرى الرابع الذى حضره هذه المرة عدد غفير من الشعراء نذكر من بينهم : البشير المشرقى ، الحبيب الهمامى ، يوسف رزوقه ، محمد علي الهانى ، محمد الطاهر الحضرى ، سوف عبيد ، عبد السلام الدرقاش ، عبد الله مالك القاسمى ، عبد الرؤوف بوفتح ، حميدة الصولى ، محمد الامين الشريف والغربى المسلمى الحبيب بن فضيله ، ومحمد عمار شعابنية ، وأحمد المختار الهادى ، والصادق شرف ، والقصاصون البشير خريف ، وأحمد الفهيرى ، وعلي ساسى ، والصحفى الحبيب جغام ( مبعوث اذاعة المنستير ) .

وقد حضر نشاطات المهرجان السيد سالم عبد المجيد عضو مجلس النواب وقام بتسيير التظاهرات الاستاذ الصديق الشاذلى الساكر رئيس جمعية النهوض بالطالب التوزرى التى حرصت على أن تتواصل هذه التظاهرة مدعومة بمشاركة الأخلاء وممتدة على جهة الجريد فى توسع يوما إثر يوم كنقطة الزيت انتشارا على موجة الابداع العارمة فى الزمان والمكان معا اذ شمل المهرجان هذه السنة كلا من توزر والمتلوى ونفطة واتسعت نشاطاته حيث شارك كل من البشير المشرقى والشاذلى الساكر وعمر عز الدين وحميدة الصولى بمحاضرات حول الشعر التونسى الحديث اماله وآفاقه ومسيرته هذا الى جانب الأماسى المقامة فى مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بتوزر وفي دار الشعب والثقافة بالمتلوى وفى قاعة اللجنة الثقافية بنفطة التى حضرها الأديب الكبير البشير خريف بعد زيارة قمنا بها الى ضريح أخيه الشاعر مصطفى خريف رحمه الله حيث وجدنا مقام الضريح قد تحول رواقه وغرفه الى مواطن للنشاطات الثقافية التى يقوم بها نادى الأطفال بنفطة .

ولقد كان المهرجان فرصة طيبة للتعارف بين " الأخلاء " من قريب وسانحة للنقاش وبحث قضايا الشعر خاصة والأدب عامة .. وقد انتظم المهرجان فى جو كله افادة واستفادة وبحث عن الاضافة الجادة .

اشترك في نشرتنا البريدية