من السنة الآن يخرج
فصل لقيط
ويرمي بنا في مصب رديء
ويتعبنا
ويقسم أظهرنا
هاجس لا ينام
يباعد ما بيننا
بفرقنا شيعا
إنني الواحد المتوحد
شد معي الحبل
من لم يجئه رسول التحدي
يمت . . .
هو الروض بالزهر والورد روض
فلون البنفسج خل
لعطر الورود
ومن يطرق الباب ؟
طير يجيء من القطب
أم شاعر عاشق ؟
ومن يتفتح الباب ؟
. . . موصدة كالطلاسم
مشرعة كالمواخير أبوابنا
ورائحة الطيب في نحر مملكة البغي
تنزو دماء . .
وجوعا
أ أقحم أخيلتي في مجاري التردي ؟
أأنجو بنفسي ؟
أنا النذل إن كنت
من لف لفي هم الساقطون
بمستنقع للرذيله
وما أكثر الجبناء !
أيحصيهم العد ؟
أيحصيهم الحصر ؟
فأل هو العد والحصر
والدرب أطول من عربات قطار
وفي وحل الدرب
غاصت هنا قدم
وهنا قدم
متى تستعيد رداءك من سارقيه ؟
ووجهك من صابغيه
وأصلك . . .
بل الآن أنت الوعود
وأنت الربيع
سأسألك الآن
عن لفظة لم تقلها
وعن نجمة لم تطلها
وعن سنة أنت فيها ومنها
أتخشى امحاء أزاهير وجهك
في عتمات الأصيل ؟ ؟ !
محطمة كل أشرعتي
سأعيد البناء
سأخرج من سنة الجدب
فصلا جديدا
عناقيد ماس
أنا المتوثب
والمتحفز
عبر المآسي
أنا المارد - الطفل
يكبر
يخرج من كبوة . . .
ويسير

