تلقينا هذه الرسالة من فضيلة الاستاذ الشيخ محمد نصيف بجدة : وقد إستهلها بقوله : " لما رأيت هذه الفائدة أحببت نشرها بالمنهل ولعل من عنده مثلها أو زيادة عنها أن ينشرها ؛ ولما قرأتها على بعض عربان الحجاز زاد عليها التكملة الخاصة بالجبان المحيطة بجدة حسبما يلى :
الجبال التى بالحجاز قد شمخت واعتلت يقال لأضراسها المطلة على تهامة (أطوار ) ومفرده طور ويقال لسطحها المنبسط كالهدا وخلافه ( شفا ) و ( شعف ) و " سراة " ثم إذا شرعت فى الانحدار لجهة الحجاز او تهامة فيقال لذلك ( صدر ) كالنقبة الحمراء إلى قرب قرن ، وكمثناة الجبل الى الكر ثم يقال لما أقبل على جهة الطائف والحجاز من الأرض المنبسطة كقرن والطائف وسائر تلك الاراضى ( سقف) ويقال لما أقبل على تهامة من الكر وشداد وسائر تلك الأماكن الى آخر الجبال المطلة على الخبت ( عرضية ) ويقال لمابعد الجبال مما أقبل على البحر من الساحل ( خبت )
والجبال المقابلة لجدة من جهة الشرق يسميها عربان الحجاز ( البرق ) ويسمون الأرض التى قبل بحرة بربع ساعة للذاهب من جدة الى بحرة ( سرحاً ) . والأرض التى بين جدة والرغامة قبل الوصول الى الجبال تسمى ( الدفوف ) ولعدم استوائها سموها الدفوف ...

