لحم " دوار إيف " ( 2 ) فى تكلف متأنق آخر لحمة بالذهب الابريز بينما كانت عدسات إثنتى عشر ملتقط ( 3 ) تلفزة تلحظه فنقل مافوق الاثير ( 4 ) عبر الكون ما كان يفعله فى اثنتى عشرة صورة مختلفة.
ثم حشد " دوار إيف ، قواه وأشار برأسه إلى دوار رين ، ( 5 ) وانتصب أمام الزر الذى سيقيم الاتصال ( 6 ) اذا ما انزله فيصل موزع الاتصال ( 7 ) دفعة واحدة بين جميع الآلات السامية ( 8 ) الموجودة في جميع كواكب الكون المأهولة ) وهى ستة وتسعون الف ألف مليون كوكب ) في دورة ( 9 ) سامية تحولها إلى حاسب ( 10 ) عملاقى سام إلى ما رد عملاقى آلي سيجمع المعرفة الكامنة فى جميع الكوكبات ( 11 ) وخاطب دوار رين ، لحظات آلاف ملايين ملايين الخلائق الذين كانوا يتأملونه ويستمعون إليه ثم بعد سكوت قصير أعلن قائلا:
- والآن إليكم دوار إيف ، وأدار " دوار ايف " موزع الاتصال فسمع غمغمة قوية هى انبجاس الامواج نحو ستة وتسعين ألف مليون كوكب واشتعلت آنوار وانطفأت على اللوحة ( 12 ) البالغ طولها ميلين .
وتراجع " دوار ايف " خطوة وتنفس تنفسة عميقة قائلا : - إليك يا " دوار رين " شرف إلقاء أول سؤال . فأجاب " دوار رين " - شكرا سأسأل سؤالا لم يكن أى جهاز آلي بسيط قادرا على الاجابة عنه ثم التفت إلى الجهاز قائلا :
- هل يوجد إله فأجاب الصوت القوى بدون ترددو من غير أن يبدو على منزلة ( 13 ) واحدة من منازله أى ارتعاش . -نعم الآن يوجد إله

