الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

الحب رميا بالرصاص

Share

- 1 -

اسألي الفجر عن صبواتي

العصافير قصت حكايتنا للحقول

فأشرق من شوقه الياسمين

وتاه مع الطيب بوح الدوالي..

احبك حتى الفجيعة ( هذا اندفاعى

القديم ) .

- 2 -

يمر نهار وأعرف انك صاعدة فى

البعيد

تمر طيور المساء الشريد

فيكتبني الشوق صفصافة ،

يحاولني حلمي فى افتتاح النشيد ..

_3_ تشردني الذابلات من الوجع الرائع

الخائفات على الأخضر الواسع ..

الصاعدات الى عشقهن الجميل

ويذبحني في اللقاء الذهول. .

أتيتك بسملة للورود ، لأعلنها..

حزيران متكأ لمكابدة - الانهدام

القريب

وبوابة الاحتفال الذى اختصر

الانتظار الطويل ..

- 4 -

أنا لا أراك .. عناوينك القمرية

أسقطها الامتناع

وضوء مراياك ضاع ..

واوراق ايامك السندسية

أين تألقها ؟ أين وقت احتفالاتها ؟

لم أعد أذكر الآن إلا خروجي من

السهو ،

ذاكرتى كنستها الحرائق ..

حتى الزنابق غادرت اسمك ..

حنجرتى لم تعد تحفظ اسمك ..

لست مسيحا ولست إلها

اعيد الذى اغتصبته الزلازل

كيف افسر هذا التحول ؟

(لا بد لى أن اقول الحقيقة) ..

سنبلة نسيتك الفصول

وبعدك جاءت سنابل

تجرى البدايات خلف النهايات ..

قد تستحيل الخراب حديقة ،

معذرة قد يصيب النجوم الذبول

تعلمت في الجرح كيف البراعم تنسى

طفولتها

كيف يرجع بعد الغياب السنونو

وكيف تسافر فى ذكريات الربيع

الحقول .

(أحبك حتي التوجع .. )

هذا اشتهائى القديم - اليتيم

تزيدين فى العمر فصل النشيد

وأسماؤك الفجر يزرعها فوق جسر

الندى) ..

حزيران فاجأني بالذهول الرمادى ،

والارض حالة شوق

من البوح كان حزيران بشرب خمرا

ويسكر

يكتب فى الدفتر الأزرق السر ،

بين صباحك في باب ذاكرتى

وخرائط أيامى المقبله ..

أحاول هذا المدى

حزيران لا تتزوج فيه البراعم غير

الرصاص

ولا يتكسر فى القلب إلا صدى

قنبله

- 6 -

وأعترف الآن اني قتلت اسمك

الليلكى

وابعدت وهج الصنوبر عن عصرك

الملكي ..

وانهيت وقت الاقامة

إني المسافر أعلن أن الرصاص هو

الحب ..

تشدو البنادق باسمى

وتشهر فاتحة العرس حلمي

انا قمر الياسمين

النبوءة مملكتى فاشهدي وجع

العاشقين ..

تكون المواعيد أو لا تكون

تفتق فى جسدى الهاجس الانتحارى

والزمن الانقلابى. .

غطى أقاليمك الاغتراب

وانت امامي شهاب هوى في الغياب..

اشترك في نشرتنا البريدية