" ما أسعد الانسان ، الذي ولد ، أو علمته الحياة . ألا يخدم رغبات ومصالح إنسان غيره . . والذى يتسلح بأمانة الفكر والضمير ومثله الأعلى فى الحياة هو " الحقيقة المجردة "
" والذي لم يخضع لعواطفه ولم يحكمها فيه فى حين أن روحه على أتم الاستعداد لمواجهة الموت . . وذلك لأنه غير مرتبط ولا مقيد فى هذه الدنيا لا فى حب الشهرة الكاذبة ، ولا حب المصلحة الخاصة . . "
" والذي لا يحسد من أثروا عن طريق الحظ . . أو عن طريق الرذيلة ، والذي لا ينافق بانتزلف والمديح الأمر الذى يشبه طعن الخناجر إذا وضع فى غير محله . . انه لا يخضع لقوانين القوة ، بل يخضع لقوانين الاخلاق والأنسانية . . "
" والذي جعل حياته فوق مستوى الشبهات وجعل ضميره الملجأ القوي الذي يحميه . والذي حالته المالية متوسطة بحيث لا يطمع بها المتملقون . ولا يسر بهدمها أو تخريبها أعداؤه الظالمون . . "
" والذي يصلى لله فى العشية والبكور . طمعا فى رحمته ورضاه لا طمعا فى الغنائم ويمضى سحابة يومه الهادىء . مع كتاب ديني أو مع صديق . . "
" هذا الرجل حر من قيود العبودية . لايطمع فى العلو ولا يهاب السقوط إنه سيد نفسه ، مع أنه لا يملك الأطيان . ولا يملك أي شئ ، ألا أنه يملك كل شئ
