إذا كانت الرياضة تهب للبدن والقوة ، وتولد فى العضلات النمو والصلابة ، ويمنح القلب الشجاعة والفتوة ، وتغمر الفكر بالطموح والاقدام ، فان فى الرياضة إذن لخيرا عظيما ونفعا جسيما للمجتمع . ولسنا نغرب فى القول إذا قررنا أن دين الاسلام الحنيف فى طليعة تعاليمه السامية الدعوة لفضيلة الرياضة( *) وإذا علمنا بأن الرماية والسباق والساحة والمصارعة من أهم اركان الرياضة الرشيدة فاننا نجد رجالات السلف الصالح رياضيين بارعين !
وما يجري اليوم فى معسكرات الكشفيين الحديثة من مظاهر الاخشيشان ، ومجالى الاعتماد على النفس فى انجاز الاعمال ، مما يخال قصار النظر أن مبتكره للعالم هو الكشاف " بادن باول " - إذا تعمقنا فى البحث نجد منبعه المنير ، ( البقية على الصفحة السادسة )

