قال الزبير بن بكار : أتيت الفتح بن خاقان اسأله أن يستأذن لي المتوكل فى الحج ، فوعدنى ، فأنشدته :
ما أنت بالسبب الضعيف وانما نجح الامور بقوة الاسباب
فاليوم حاجتنا اليك وانما يدعى الطبيب لساعة الاوصاب
فاستأذن لى على المتوكل ، فودعته ثم خرجت وخرج الفتح بن خاقان فقال : جائزتك تلحقك وكتاب عهدك بالقضاء على مكة لاحق بك فلما صرت الى منزلى اذا خادم مع ثلاثون ألف درهم فخرجت ، فلما وافيت مكة اذا رسوله ومعه و عهدى فدخلتها واليا عليها .

