هبت ريح اليأس
لتهجرنى صوب الاعصار
وأنا وغمامة أمسي
بمشارف بيتى المهجور ..
شجنا
وعلى قسمات الوجه ضبابا
كان الياس
يتثنى قرب الشباك المرصود
بعصارة فكرى
ليراودنى ويطارد طيف امرأة جاءت
يتدفق منها غصن مكسور الخاطر
يتعطش صوب سماء الايحاء الآتي
بسريرة ايام العرس
وعطور ما عرفت أجراس الياس
عطور بأناملها يصحو الهمس
تتوهج من جفن الاعمار بدور
يا برغم غصن يتملكنى
فى غمرة هول الريح
وحراب اليأس غدت حذو البيت
المهجور
تترصدنى
وتألف فى حفر الاركان
من سقف البيت
ضجرا وأساطير الاغريق
وسقوط الايوان
آه يا بيتى يا آنسى
يا إصباح اللوز
يا إصباح الليمون
يا إصباح الحبق
إني أمضى بعذابي بالحب الأزلى الى
ومض الله الباهر فى أعماق أمانينا
إني أتخلص من قيد اليأس
من ديجور الاشجان ومن أمسي
فتعالي يا أيام العرس تعالي
حتى يلتحم الأنس بلا إعصار
