. وكيف يرف فراش الأماني
وسور الحديقة عال
تشع قناديل حب وليل المدينة من زمهرير ؟
وكيف أحس ابتسام الدقيقة يوما
ويوم الحقيقة عاما
وعام التوجد دهرا
وأضحك . . أنشج دون زمان الأمان ؟
وكيف أقول كلاما يقال حزين
أهرول مثل صغار الأوز النحيل
وأزرع بالورد قبر الأحبه ؟
وكيف أحس رماد الرماد يذر عيوني
جماد الجماد يشج
يكسر مرآة صحوي
ويذبح وردي
فأحيا اشتهائي لأعبر رغم اصطخاب الحياه -
رواق الظلام برمحي الوضيء
وكيف أحس احترقت
رميت قيودي
خلعت مساحيق هذا الزمان
وطرت جناحا يناجي جناحا
أعانق فصل الربيع الذي لن يموت !
أحس كأني مسافر
عاد يضم بشوق ظميء رمال البلاد
يوزع للصحب حبا
وللطير لحنا
وينشر خضر الظلال على البائسين
يطير ويغمر بالوعد عقم الجبال
كمثل فراش يرف . يرف
وسور الحديقة عال
حلب - سوريا

