الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

الفراشة والسور

Share

. وكيف يرف فراش الأماني

وسور الحديقة عال

تشع قناديل حب وليل المدينة من زمهرير ؟

وكيف أحس ابتسام الدقيقة يوما

ويوم الحقيقة عاما

وعام التوجد دهرا

وأضحك . . أنشج دون زمان الأمان ؟

وكيف أقول كلاما يقال حزين

أهرول مثل صغار الأوز النحيل

وأزرع بالورد قبر الأحبه ؟

وكيف أحس رماد الرماد يذر عيوني

جماد الجماد يشج

يكسر مرآة صحوي

ويذبح وردي

فأحيا اشتهائي لأعبر رغم اصطخاب الحياه -

رواق الظلام برمحي الوضيء

وكيف أحس احترقت

رميت قيودي

خلعت مساحيق هذا الزمان

وطرت جناحا يناجي جناحا

أعانق فصل الربيع الذي لن يموت !

أحس كأني مسافر

عاد يضم بشوق ظميء رمال البلاد

يوزع للصحب حبا

وللطير لحنا

وينشر خضر الظلال على البائسين

يطير ويغمر بالوعد عقم الجبال

كمثل فراش يرف . يرف

وسور الحديقة عال

حلب - سوريا

اشترك في نشرتنا البريدية