الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "الفكر"

القهر والحصاد

Share

من يزرع القهر ، سيحصد القهر ولو بعد زمن

فلتنتظر يا أيها الضائع فى أكفنا

يا زرعنا ، وضرعنا ، الغارق فى المحن

يا أيها الوطن

يوما نزيل فيه القهر عن صدورنا

ونرفع الرايات فوق جبهة الزمن !

عيناك . . فى عيوننا

وفي عيوننا القذى . . والطيش . . والاهمال

. . وأصدق الآمال

نودعها جيوبنا حتى تموت

وكل شئ حولنا يفوت

ونحن بين الحل والترحال

فآه يا وطن !!

لم يقهر الغزاة فيك ذرة من التراب

ولن يكون فى مقدورهم أن يقهروك ،

مهما تفننوا فى صنع ألوان العذاب .

. . لكننا . . وقد أضعنا فيك راية وراء رايه

نشيع فيك القهر كل يوم

وننزع اللب من الاهاب !!

الاثم . . فوق الاثم . . فوق الاثم

كوم وراء كوم

مصائب تزداد

وتصرخ البلاد

تحرروا !

تحرروا !

تحرروا !

. . وإثمنا . . قصوره تشاد ،

قصرا وراء قصر

فآه يا وطن

وآه يا زمن

وآه يا ارادة الرواد

وآه يا أوغاد

من سطوة المحن !

السائرون بيننا بالافك

والبائعون الشك

واللاعبون بالمصير فى زوايا السيرك

والمشترون ساعة الهناء

بالأنبياء

جميع هؤلاء

على مصيرنا يقامرون

. . ونحن فى انتظارنا المحل

كغيرنا . . مقامرون

. . واليوم جئنا ننسف المؤامره

وننقذ الروح من المقامره

ونقبر القهر . . فلا يأس . . ولا ألم

اليوم جئنا نرفع العلم

على ربوع . . " الخالصة "

وتعتلى شواهق القمم

وننسف المناقصه

فيا ملوك القهر فى كل زمان . . ومكان

نحن هنا . . ثلاثة من المعذبين نملأ المكان

فأقبلوا . . إن كان فى مقدوركم أن تقبلوا

لنعمل المنجل فى رقابكم ، وننشر الأمان

فقد عرفنا اليوم دربنا للنصر

برغم كل القهر

وهذه أرواحنا تركض للخلاص

وتبدأ القصاص

فأقبلوا . . وأقبلوا . . وأقبلوا

نختصر الزمان كله فى لحظة . . لتقبلوا .

اشترك في نشرتنا البريدية