عندما كانت صغيرة . . !!
تجهل المادة والدنيا الحقيرة !!
همها قطعة مرآة وفنجان مكسر ...
همها لوز بسكر ...
وهى تصغى لخرافه .. !
. . جدتى تسردها ...
فى لطافة ...
وشريط من حرير أزرق
وضعته أمها فى المفرق
بابتسام للخصيلات القصيرة . .!
كان هذا ..
عندما كانت صغيرة . . !
. . تجمع الأنباء عني ...
من رفيقات وجدن الأمن فى ظل الجدار
عندما يشتد حر الصيف فى نصف النهار
وينام الأهل الا . .
صبية يلعبن فى حر النهار
. . وتضيع الوقت حلوا فى السؤال ..!
. . . فمتى ياتى ابن عمى ..؟
كان هذا ..
عندما كانت بريئة . .!!
لم تخامرها خطيئة . .!1
فى مزاح سألتها خالتى ذات مساء
وهى فى الركن تسوى شعرها
سكتت ثم أجابت . . !!
. . ابن عمى ...!!
ويمر العام خلف العام يذوى حبها
وافترقنا . . . !!
والتقينا فى صفوف المدرسه
وهوانا لم تنشأ أن تحرسه
ضمها سرب جديد . . . !!
وانتقت منه ابن عم . . . !!
وغدا احساسها نحوى جليد
والطفولة ...
فى متاهات محوله
قد غدت مدفنة للذكريات
للحياة . . .
وأمانيها الغضيرة
كان هذا عندما أضحت كبيرة . . .
ورأت أني صغير
عن أمانيها الكثيرة
وفقير . . .!!
عن فساتين مثيرة . . . !!
وجواهر ...
تتناثر ...
ويواقيت وألماس لتسمو ...
لتفاخر ... !!
القصر - قفصة

