-٢-
. ونشرت مجلة " الثقافة " الغراء فى العدد ٣٨٧ الصادر فى ٢٦ جمادى الثانية ١٣٦٥ ه تحت عنوان " مجلة المنهل الغراء " ما يلى :
" فى المملكة العربية السعودية حركة أدبية ناشطة يقوم بها شباب مثقفون من ابناء البلاد . ومن مظاهر هذه الحركة الميمونة التى تبشر بمستقبل زاهر ، مجلة " المنهل " الغراء التى يقوم باصدارها ورئاسة تحريرها فى مكة المشرفة الاستاذ عبد القدوس الانصارى ، فقد اطلعنا على الاعداد الأخيرة منها فإذا هي حافلة بالموضوعات القيمة الطريفة من أدبية وعلمية وثقافية وغيرها . فنرجو لها اطراد التقدم والأزدهار والأنتشار .
وتطلب المجلة المذكورة من مكتبة الخانجي بشارع عبد العزيز بمصر "
وفي العدد الصادر فى غرة رجب سنه ١٣٦٥ من مجلة " المقتطف " الغراء ما يلى :
" المنهل "
إصدر الأديب العربى المعروف الأستاذ عبد القدوس الانصارى مجلة شهرية بهذا الاسم تقوم بتأييد الحركة الادبية فى المملكة العربية السعودية ، وهى حركة مباركة تبشر بنهضة طيبة ، وقد إنضم الى اسرة تحرير هذه المجلة الفنية فريق من ألمع الكتاب العرب ، يمدونها بنفثاتهم ويزودونها باقلامهم ،
فنرجو أن تسد هذه المجلة الفراغ الذي نحن فى حاجة الى سده وان تقيم صلة فكرية بين الاقطار الشقيقة تنقل اليهم ابدع آثار أدباء الجزيرة العربية "
وفى الجزء السابع من مجلة " الكتاب " الغراء الصادر فى جمادي الأولى ١٣٦٥ وهى المجلة التى يرأس تحريرها الاستاذ الكبير " عادل الغضبان " وتصدرها دار " المعارف " بمصر ما يلى :
" يسرنا أن لشير الى النهضة الادبية فى الحجاز والى ما يصدر عن مكة المكرمة من صحافة قوية رصينة فى طليعها مجلة " المنهل " لصاحبها ورئيس تحريرها الاستاذ عبد القدوس الانصارى ، فهي مجلة حافلة بالابحاث العمرانية والأدبية والعلمية الى شعر وقصص . وطرائف تجمع بين المتعة والفائدة . فنرجو لها إطراد الأزدهار " .
اما مجلة " الكاتب المصرى " التى يرأس تحريرها الدكتور طه حسين بك فقد نقلت فى الفصل المعقود بها تحت عنوان " فى مجلات الشرق " فقرتين من مقالين من المقالات المنشورة بالمنهل . وأولى الفقرتين من مقال للاستاذ محمد عمر توفيق يتضمن جوابه عن استفتاء المنهل للادباء هنا حول " تصدير أدبنا " . وقد نقلتها مجلة الكاتب المصرى فى العدد السابع الصادر فى جمادي الأولى ١٣٦٥ وثانية الفقرتين نقلتها فى عددها الصادر فى شعبان ١٣٦٥ ه وهى من إفتتاحية العدد السادس من مجلة المنهل التى بعنوان " الحياة معرض " .
وهذا نص الفقرة الأولى :
" الأدب الحجازي "
" وفى عدد صفر سنة ١٣٦٥ من مجلة " المنهل " التى تصدر فى مكة المكرمة رأى للاستاذ محمد عمر توفيق فى استفتاء موضوعه " أدبنا وهل يصلح للتصدير أم لا وكيف يصلح له ؟ يقول :
(( أننى أريد أن أقول - وسيقول الكثيرون - إن أدب الحجاز مغمور كأدب الزنوج إن صح أن لهم ادبا مدفونا فى ذلك الجانب المقفر من الدنيا ! ولست اعنى ان هناك اذبا حجازيا اثمرته اقلام كتاب هذه البلاد وشعرائها والقت به في النار ، او فى قبور من الاوراق المطوية ، وان كان الحديث يجرى بأن بعض من نعرف من الأدباء قد اثمرت دراسته مؤلفا او مؤلفات من النثر والشعر ، فتلك مجموعة مستورة لا يتسنى لناقد ان يتخذ منها قاعدة لتقرير قيمة الادب الحجازي المغمور مالم تنشر على الناس ، ولكن ما أغنيه هو هذا الأدب المنشور من قبل ومن بعد فى الصحف والمجلات وفي كتب قلائل لعل بغضها ارث من بعضها . . ولعلنا غير مغالين او مبالغين ان قلنا ان بعضا مما تنشره الصحف والمجلات المصرية الممتازة وبعضا مما يذيعه المؤلفون هنالك لا يكاد يلحق ببعض ما انتجه الشعراء والكتاب فى هذه البلاد ! " .
وإليك النبذة الاخرى التى اقتبستها مجلة " الكاتب المصرى " ونشرتها فى مستهل باب " فى مجلات الشرق " : قالت المجلة المذكورة فى العدد الصادر فى شعبان سنة ١٣٦٥ :
وفى عدد إبريل من مجلة " المنهل " التى تصدر فى مكة المكرمة - بقلم الاستاذ عبد القدوس الأنصاري :
" ليس الأمر الذي ينجحك اليوم فى الحياة الاجتماعية الحاضرة ان تكون ذا ثراء عريض من العلم او ذا ثراء موفور من الادب ، او من اى شئ آخر دي قيمة معنوية فى الحياة ، فالعصر اليوم كما ترى " عصر المادة " فهى تسيطر على كل شئ والذي ينجحك إذن فى هذا الجو المادى أن تستطيع " احالة جوهر ياتك " الى " طاقة ماديات " يأنس الافراد ويأنس الجمهور منها فائدة لمصالحهم . ووسيلة النجاح فى هذا الشأن أن تكون " صيرفيا " لبقا في عرض ما لديك من علم او فن ممتاز في معرض الحياة العام .
" واجادة العرض وحسن الأعلان يقومان على دعائم مركزة من إقناع الافراد وإقناع الجماهير بان معروضاتك قيمة تحوي الشئ الكثير من رفد مصالحهم الخاصة والعامة ، ويقدر ما توفق فى هذا الاقناع تكون المتفوق الناجح في الحياة
أما جريدة " المقطم " الغراء فقد نشرت فى العدد ١٧٧٩٦ الصادر في ١٤ رجب ١٣٦٥ ه ما نصه :
" المنهل "
" اطلعنا على العدد الخامس من المجلد السادس من مجلة " المنهل " التى يتولى إصدارها فى مكة المكرمة بالحجاز ويرأس تحريرها حضرة الاديب الاستاذ عبد القدوس الأنصاري فوجدناه حافلاً بالموضوعات المفيدة باقلام جمهرة من كبار أدباء الحجاز وحملة مشعل الثقافة فيه مما دل على وجود ثقافة ممتازة في البلد الحرام ، وفي العدد نقد أديي وتاريخي لمجلتى الكتاب والكاتب معزز بالحجج والباهين . " وبعد أن أوردت المقطم ذلك النقد قالت : فيرجو للمنهل طول الحياة فى خدمة الثقافة . " وتطلب من مكتبة الخانجى بشارع عبد العزيز بالقاهرة وثمن العدد ثمانية قروش " .
ونشرت جريدة " الاهرام " الغراء فى العدد ٢١٩٨٣ الصادر فى ١٩ رجب سنة ١٣٦٥ ما يلى : -
" تلقينا العدد السادس من مجلة " المنهل " التى يصدرها في مكة المكرمة الاستاذ السيد عبد القدوس الأنصاري فالفيناه حافلاً بكثير من الموضوعات في الأدب والعلم والتاريخ "
وفي العدد الصادر فى شهر شعبان ١٣٦٥ من مجلة " الشرق الجديد " نشرت نبذة طيبة من مقال " السياسة المالية فى عهد عمر بن الخطاب " للاستاذ محمد سعيد العامودي نقلاً عن مجلة المنهل أيضاً -

