يا جثة الأيام يا أنت يا صرخة الأحزان فى صمتى
يا قطة . . . . ظلت بقريتنا مطرودة . . . ما ضمها بيتى
العمر وهم . . . والضياع هدى هذا الهدى كل الذى عشت
وخرافة الأقداح أغنية أنت التى فى سرها تهت
أحرقت هذا العمر فى لهف وبراءة الاجفان أعدمت
وتركت نهدا لم يزل كلفا رغم الجنون بلذة الكبت
. . . وتركته للذئب يحفره ... ويعيده ما شاء كالنحت
صوتى الحزين أضعته وأنا ما زلت أبحث عنك فى صوتى
فى الغاب فى الصحراء فى وطنى فى رجع موال . . . وفى النبت
عودى لنا للحقل نحى معا يا صيحة أفنى بها موتى
لولاك ! ما الانسان فى وطنى شبح من الاوهام والصمت !
