و ( العلم ) فيه هو الظفر
مهداه الى الاستاذ السيد أسعد طرابزونى بمناسبة ما نشره عن التراث العربى الثمين ، احسن الله مثوبته . واعانه على ما اختصه به من احياء للعلم
والادب
احسنت يا ابن (( المنتظر )) قد صدق الخبر الخبر
أبرزتها (( مجلوة )) ( حورا ) يقر بها النظر
تختال في (( ابرادها )) بالحسن يرفل ، والخفر
برئت من الهذيان والا فك المزور ، والهذر
وبها الجمال - مصدق فى كل ما هو قد نشر
وكأنما هى (( طيبة )) فواحة بشذى الزهر
(( أدب )) كرقراق النسيم ، وقد تنفس بالسحر
هو في ( الاوائل ) - للأوا خر منذ حين مدخر
في ( عمدة الاخبار ) فى ( الا كليل ) مخبور الحبر
من كل ( حرف ) ضوؤه كالشمس يسطع والقمر
و(طل) و ( وبل ) مغدق بهما . . تهل لنا الفكر
أحييت فيها ( ثروة ) لولاك كانت فى الحجر
تسطو عليها (( أرضة )) بين الطباقة والحجر
مضت القرون طويلة وهى (( الحبيسة )) فى ضجر
تبكى ، وتندب حظها فى حسرة تعشى البصر
فوثبت ترقأ دمعها بيديك - موصول السهر
ونفضت عنها ما اشتكت عبر الزمان من الغبر
وزففتها فى ( حلية ) زانت بلبات الدرر
( عبث الوليد ) صحيفة بيضاء تجهر من نظر
و( أبو العلاء ) - يحوكها من نسج ( عبقر ) كالطرر
وأمامه . ووراءه ( تعريفك ) الضاحى الغرر
تلك (( الذخائر )) والبدائع ، والقياثر والوتر
عضلت (( عصورا )) وانطوت وهي الكواعب ، في وغر
فأزاح عنها (( أسعد )) غمط الاصائل ! والبكر
أكرم به من ( طامح ) هو قدوة لمن اصطبر
فيه تجاوب وازدهى ( تاريخنا ) الماضي الآبر
اني به - لمكاثر ومفاخر . مهما ابتدر
من شاء . فليرفع لنا بعض الذى منه اشمخر
* * *
يا معشر ( الجيل ) الذى هو ( صاعد ) للمستقر
هذا السبيل ممهد نحو العلى ، والى الوطر
وبه الشواهد ، أننا شعب به المجد اسبطر
يا حبدا استمساكنا بالله وهو لنا الازر
ان البقاء تزاحم و( العلم ) فيه هو الظفر
فليحيى كل (مؤثل ) يحيى - وينشر ما اندثر
( مكة المكرمة )
