الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء, أنا وأنت ... على ميعاد

Share

تمتد المسافات عارية حتى اخضرار

الأفق ...

تنساب الرؤيا ...

تعدو لعلها تدرك جميع الأسرار وكل

الخبايا ...

ترقب الفجر ... تناجى شمس

الضياء ...

تعبر الأحزان وجرح التاريخ ...

نذوب فى مداخل الجفون من غرفة

الاحتراق ...

دمعة تشتعل ...

وانت رحالة العطر والياسمين ...

لا تعرف سوى حقائب المطارات ...

تحب الأغاني . . .

وترتشف بالحلم أشعة النهار ...

وأشلاء الذكرى ...

ترتجف اضواء الصباح ثم تنطفئ ..

ورائحة الأصدقاء ...

تنتصب فى القواميس القديمة ...

مخاض ...

وريح الولادة موت ...

ثم صمت ...

الموت لعنة والصمت طعنة ...

يعضنى عصر جنة التجار ...

وهوامش السادات الاولى ...

تتسلقنى رحيلا فى الكلام ...

بقايا من العهر والفجر ...

تقتاتنى العذابات ...

فى أزمة الجوع سلفا ...

يشقشق حديد القيد ...

يتحدث عن عذر عصرى ...

عن شقاء أبي ...

وعن يدي التى تعبت..

يطول ليل المسامرة ...

ودقة الساعات ...

تتبح خلف هزة صدر منتشية ..

تنام المدينة ...

تقتنص هدوء التناغم ...

تتوسدنى أحلامى المستباحة ..

تنقش دمى قصائد ...

تلوح لى بورد فى بلدى ...

لم ارتش فيك يا بلدى  ...

يا كل تواريخي

أنا وأنت على ميعاد ...

اشترك في نشرتنا البريدية