طبعت على الصراحة في مقالى وأقوالى تدل على فعالى
فلا أدعو الى شئ جميل وأفعالى منافية الجمال
وأبقى عند رأيي واعتقادي اذا أبديت رأيا لا أبالى
اذا آمنت في الدنيا بشيء بذلت أمامه روحى ومالى
وتعجبنى فعائل كل حر يجود بنفسه وبكل غالى
دفاعا عن حمى وطن أبي وفي حفظ الفضيلة والمعالى
ولى نفس مدلهة ببذل ومجد وارتقاء للأعالى
وروح بالسنى والخير تزكو وتسمو فوق هاتيك المجالى
وقلب ينطوي بين الحنايا كبير في القطيعة والنوال
وشعر ان رميت به عدوا أشد عليه من بيض العوالى
وان ما نلت ما أبغى بكفي فاني لا أعد من الرجال
( المهد )

