ارى جرحه لم يزل غائرا غائرا
من عذابك
يمجد اما تعذب حبك يرجو
ولو دونما الذنب مر عتابك
كانك بالجرح زدت هواه
تعلق بالحب فيك وبالجرح منك
وقدس ما بك
ارى جرحه حبه عالمين
هما ما تبقى من سرابك
فؤاد احب
وليت المحبين يدرون مرا
تجرعته من شرابك
فؤاد الملمه منك اجمعه كالبقايا
امزقها من حرابك
او سدها بعض امس وذكرى
لتانس طيفا بقى من اهابك . .
فؤاد عذابك في حبه لك مثل ثوابك
سيان الهوى والجفا عنده
والرجاء في ايابك
كان الحياة التى يرتجيها
قليل من المبتغي في رحابك
كان الديار على الارض لم تكفه وقفة
عند بابك .
فيشقى سعيدا
ويسعد فى شقوة من غيابك . .
كان الحياة التى ارتجيها
قليل من المبتغي في رحابك . .
وكل الذي كان فيها وما سوف ياتى
كلا شئ لو قسته باقترابك . .
الا انما الياس خيم والليل حولى
كشعرك حائك
ورغم الجراح تهون الحياة
لاسال اسال عن بعض حالك . .
تباعد طيفك ضيعني خلفه
وخلف ذكرى وصالك
يمزقني واحتمالى تلاشى
تعالى لكى اتقى باحتمالك
يمزقنى كبريائى
وما كف قلبي - جريح الوفا -
عن سؤالك
اجمع كل الرجولة كى اتقيك
محالا
فقد ضعت كالطيف خلف محالك
وتلك الحياة بدونك قفر
فقد كنت المحها جنة من خلالك
أنا لم اعد
لن اكون
فمعنى وجودى امحي بانفصالك . .
