الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "الفكر"

بقايا جرح

Share

ارى جرحه لم يزل غائرا غائرا

من عذابك

يمجد اما تعذب حبك يرجو

ولو دونما الذنب مر عتابك

كانك بالجرح زدت هواه

تعلق بالحب فيك وبالجرح منك

وقدس ما بك

ارى جرحه حبه عالمين

هما ما تبقى من سرابك

فؤاد احب

وليت المحبين يدرون مرا

تجرعته من شرابك

فؤاد الملمه منك اجمعه كالبقايا

امزقها من حرابك

او سدها بعض امس وذكرى

لتانس طيفا بقى من اهابك . .

فؤاد عذابك في حبه لك مثل ثوابك

سيان الهوى والجفا عنده

والرجاء في ايابك

كان الحياة التى يرتجيها

قليل من المبتغي في رحابك

كان الديار على الارض لم تكفه وقفة

عند بابك .

فيشقى سعيدا

ويسعد فى شقوة من غيابك . .

كان الحياة التى ارتجيها

قليل من المبتغي في رحابك . .

وكل الذي كان فيها وما سوف ياتى

كلا شئ لو قسته باقترابك . .

الا انما الياس خيم والليل حولى

كشعرك حائك

ورغم الجراح تهون الحياة

لاسال اسال عن بعض حالك . .

تباعد طيفك ضيعني خلفه

وخلف ذكرى وصالك

يمزقني واحتمالى تلاشى

تعالى لكى اتقى باحتمالك

يمزقنى كبريائى

وما كف قلبي - جريح الوفا -

عن سؤالك

اجمع كل الرجولة كى اتقيك

محالا

فقد ضعت كالطيف خلف محالك

وتلك الحياة بدونك قفر

فقد كنت المحها جنة من خلالك

أنا لم اعد

لن اكون

فمعنى وجودى امحي بانفصالك . .

اشترك في نشرتنا البريدية