الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9الرجوع إلى "المنهل"

تحيتى وتهنئتى لفضيلته

Share

أبا سعود قد بعثت تحيتى               مقرونة بالشوق ملء فؤادى

ارسلتها لك من رحاب المصطفى       تسرى كنسمات الربيع الهادي

أصبحت مكلوم الفؤاد متيما          لفراق من اهوى وطول بعادى

لم تلهني قيثارة وربابة                  حتى ولا نغم الهزار الشادى

بل راحتى لتلاوة وعبادة              كيما أنال الأجر يوم معاد

ما كنت أدرى أن نفارق بعضنا      بعد اجتماع طال من آماد

لولا محبة مسكنى في طيبة           ألقيت في بلد الرياض عتادي

لا سيما وكما علمت بأن في       هذي الربوع استوطنت أولادي ( ١ )

فعسى الاله يعود يجمع شملنا       في طيبة بلد الرسول الهادى

صافيتني وجعلت منى صاحبا              وبذلت جهدا كي افوز بزاد

لكنه حظ وقسم قدرا                     لا يقتني بالكسب أو بجهاد

هيهات ان انسي صنائعك التى          جادت على ، بوافر الامداد

قابلتها بالشكر لما لم اجد              رد الجميل بمثله وزياد

فلنحمد المولى على نعمائه            ولنسألنه نوال خير الزاد

عبد المجيد حباك ربك رتبة            مرموقة من أعين الحساد

كافحت في دنياك في طلب العلا    حتى بلغت نهاية الأمجاد

علمت جمعا من شباب أصبحوا     من كاتب أو شاعر نقاد ( ٢ )

وعدلت في الأحكام لما كنت في     دار القضاء بحكمة وسداد

ذكراك في الأفواه مسك عاطر      ما أن ذكرت بمجلس أو نادى

ولقد بلغت الغاية القصوى من التقدير والتكريم والاسعاد

فاهنأ بمنصبك الرفيع كجهبذ متبحر في العلم والارشاد

اشترك في نشرتنا البريدية