دراسة لعلها الاولى من نوعها فى العالم العربى ، لشاعرية الشاعر العربى الكبير ، شاعر العرب عبد المحسن الكاظمى .. رجع فيها المؤلف الى نحو عشرين مرجعاً وحلل شاعرية الشاعر وحياته ومزاياه،واستعرض عصره وبيئته ، وأماط اللثام عن خصوماته الادبية المتأججة مع أحمد شوقى وغيره من أعلام شعراء عصره . . وسجل معظم آثاره وما نقده به الناقدون وما أثنى به عليه المثنون . وفحص أخلاقه بمجهر التحليل الدقيق فى حالتى اقباله وادباره ، وأتى بنماذج وافية من اشعاره منذ قال الشعر الى آخر حياته وحلل ذلك تحليلا شاملا على ضوء النقد الحديث والآراء الفاحصة ، كما انتقد أخطاءه الفكرية واللغوية والنحوية . . فى اتزان وتؤدة
وبالجملة فالكتاب مرآة لشاعرية الشاعر الكبير عبدالمحسن الكاظمى الذى أخفت الدعاوة المغرضة اسمه وحجبت شمس شاعريته عن الآفاق . . وكل ذلك بأسلوب سهل ممتع واضح لا أمت فيه ولاالتواء ولا عوج .
وقد قال الاديب المعروف الاستاذ الكبير محمد سعيد العامودى فى هذا الكتاب من قصيدة نشرت فى مطلع الكتاب يخاطب مؤلفه :
احييت ذكرى الشاعر الكاظمى بروعة البحاثة العالم
أحييت ذكراه وانصفته انصاف حق ليس بالآثم
والكتاب مطبوع طبعاً أنيقا على ورق أبيض صقيل فاخر ، وبحروف مشكلة فيما قد يشكل من كلماته وجمله . وقد كتب بأسلوب سلس سهل مشوق للقرأة والاطلاع .
ويوجد بالمكتبات ، والمطبوع منه كمية محدودة . وقيمة النسخة خمسة ريالات ، فبادر بحجز نسختك قبل نفاده من المكتبات .
