هذه رسالة قيمة هامة الى العالم الاسلامي يوجهها احد ابناء الاسلام اليهم عملا بقوله تعالى : " انما المؤمنون اخوة " .
والتركستان موضوع بحث الرسالة هي عبارة عن قسمين تابعين كلاهما لأغشم الدول الاستعمارية الحديثة واصلبها عودا فى كراهية الاسلام والعمل على محوه من الوجود وما درتا ان الاسلام محظوظ محفوظ ولن تستطيعا محوه من الوجود مطلقا ، فقد تمحيان هما من الوجود بالاسلام نفسه ، او بعوامل اخرى يهيؤها الله خالق الكون لمحو الفساد واستئصال الالحاد .
والدولتان المستبدتان بالتركستانين " بفتح النون الاولى " هما دولة روسيا وهذه تتحكم في التركستان الغربية التى تقع فيها بلاد عريقة فى الاسلام كبخارى التى هى مولد الامام البخارى وغيره والدولة المتحكمة الاخرى فى التركستان الاخرى التى هى التركستان الشرقية هى الصين الشيوعية .
وفي الكتاب ان التركستان وطن الترك الاصلي . ويبلغ مجموع سكانها نحو اربعين مليون تركى وجميعهم مسلمون .
وسرد الكتاب اللطيف الجامع النافع تاريخ تركستان من اقدم الازمان الى الآن ودلل على وجود حضارة عريقة فيها وأثبت بما لا يقبل الجدل انها منفصلة تماما من أقدم الادهار عن الصين وعن روسيا . . وانما اوقعها سوء الحظ في قبضة استعماريهما الغاشمين . . وهي ثائرة في دواخلها
وبواطنها على الاستعمارين ، وكم ثارت عليهما فعلا ولا بد يوما ان تكسر نار الثورة برمة الاستعمارين ان شاء الله .
وقد اوضح الكتاب مساحة التركستان الغربية والشرقية ، وكيف احتلت الشيوعية التركستان الغربية ثانية ، ثم كيف كانت المؤامرات الروسية على معالم التركستان ، وندد باسطورة اسم " سنكاينج " الذي يرمون به الى ادماج تركستان الشرقية فى الصين الشيوعية عبثا واثنى على موقف المملكة العربية السعودية من جاليات التركستان التي هاجرت مرغمة من بلادها تحت وطأة استعمارين غاشمين عنيفين لا يرحمان .
والكتيب موجه الى مسامع المسلمين ليستيقظ الضمير العام ويشعر بواجبه نحو تلك الامة ( المستضعفة ) ويطلب مؤلف الكتيب من قرائه المسلمين ( المساندة في تبليغ هذا النداء الى الشعوب والحكومات . . وهيئات الرأي العام ليطلع الرأي العام على احوال اخوانهم في تلك الديار المظلومة وليصل هذا الصراخ الى اروقة الامم المتحدة لتعمل على اعادة الحقوق المغصوبة الى اهلها وعودة السلام والطمأنينة فى تلك الاقطار
نسأل الله تعالى مجيب الدعوات ان يريح تركستان الشرقية والغربية من عناء الاستعمارين البغيضين وان يهئ لها الاستقلال الناجز حتى تعودا الى حظيرة الاسلام الدولية .
