الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 9 الرجوع إلى "الفكر"

حكاية الوطن السليب

Share

الجزء التالى الذى اخترناه من المقطع الاول هو أجمل ما فى هذا القصيد الذي يحتوى على أربعة مقاطع :

أنا مذ فارقتك ، يا وطنى

لم أعد أسكن الا فى مغاور النسيان

أقتات من آكام الخزي ووسخ الاسنان

أنام نومة الكفر فى أعين السكران

ومزاميرى التى تعرفها . . . حطمتها ،

ألقيتها . . أودعتها كهف الزمان

ورسائل العشق التى تعرفها

أحرقتها .  .

. . أكلت من رمادها ،

أكلت منه عشيقتى المحتضرة

لم نترك الريح تأخذ منها

لا . . ولا حتى الدخان

حتى الدخان تنشقته

واختفيت من ذلك العهد

فى بؤرة القهر . . والذل والنسيان

اشترك في نشرتنا البريدية