توصل العلماء في ألمانيا الشرقية الى تحضير أقراص جديدة لعلاج مرض السكر تفوق مائة مرة فى فعاليتها الادوية التقليدية التى تستخدم في علاج هذا المرض
وذكرت وكالة أنباء ألمانيا الشرقية أن الاختصاصيين يرون أن هذه الأقراص التى أطلق عليها اسم ( ماتينيل ) تعد خطوة جديدة الى الامام في تاريخ علاج مرض السكر .
واكتشف الدكتور الايطالى ( نوفي ) فوائد جديدة لهذا النبات ، فزعم أنه يضاعف عدد كريات الدم الحمر
وأوصى هذا الطبيب الايطالى بشرب ماء الزعتر ساخنا ابان أوبئة الزكام والحمي ويكفيك عندئذ أن تغلى الزعتر فى الماء وأن تشربه ساخنا كل صباح
وفي نوبات ( العصبي ) يصلح الزعتر لتسكين الألم ، وطريقة الاستعمال هي أن تنعمه ثم أن تغليه وتضعه في رقعة من القماش وتلصقه بموضع الالم
وفضلا عن هذه المنافع ، فالزعتر يسهل الهضم ولا سيما هضم المواد الدسمة
عالج نفسك بالنباتات وخاصة بالزعتر . .
أثبت العالم الفرنسي ( شامبرلند ) سنة ١٧٨٧ منافع الزعتر في اتلاف بعض أجناس الجراثيم .
غير أن للزعتر منافع أخرى كثيرة ، ومنها أنه خير العوامل المسيلة لدمل الجرح ، وحسبك بقليل من الزعتر لدمل الجروح الطفيفة .
ثم ان الاختصاصيين يوصونك بالزعتر المعالجة الضنكة الصدرية والتهاب قصبات الرئة . أما طريقة الاستعمال فى هذه الحالة
اختراع جهاز استقبال لاسلكى يقوم بالتقاط صورة القلب عن بعد
اخترع في ألمانيا أخيرا جهاز الاستقبال اللاسلكى الذى يشاهد في الصورة الذى يستطيع التقاط صور القلب عن بعد كيلو متر ونصف ، ويقوم الشخص الذى تلتقط صورة لقلبه بحمل جهاز ارسال لاسلكى صغير لا يزيد حجمه عن ٥×٨ سم ووزنه عن ٢٢٠ غ أثناء ذلك . ويستخدم جهاز التقاط صورة القلب عن بعد فى التقاط صور قلوب الرياضيين أثناء العدو في الميادين
به صورة قلب الذين يقضون دور النقاهة أثناء صعودهم السلالم مثلا ، أو صورة قلب الجرحي أو المرضى أثناء نقلهم فى سيارات الاستعاف الى المستشفيات . ويحمل جهاز الارسال الصغير اما في الجيب أو على الرأس بتثبيته عليه بأربطة خاصة كما يشاهد في الصورة ، كما يمكن حمله في الحزام ، ويجرى تزويد الجهاز بأنتين على شكل قضيب صغير عند حمله على الرأس ، ويستعاض عن الأنتين بسلك عند حمله في الحزام ، ويمكن استخدام جهاز الاستقبال فى نقل صورة القلب لستة أشخاص فى آن واحد
هل تكفى العالم المياه الموجودة بجوف الارض
وفقا لاحصائيات العلماء فان عدد سكان الارض سيزداد بمقدار مرتين حتى عام ٢٠٠٠ ليبلغ قرابة سبعة مليارات نسمة . وعليه فان حاجة الانسان الواحد الى الماء ستصل الى ما لا يقل عن أربعة أمتار مكعبة في اليوم وسيرتفع مصرف المياه بشكل حاد في الحاجات التكنيكية والمعيشية ، فهل ينتظر كوكبنا جوعا مائيا ؟ والحال ان ٦٠ بالمائة من اليابسة تعاني حاليا نقصا فى المياه وفي بعض البلدان المتطورة اقتصاديا كانكلترا والولايات المتحدة الامريكية وألمانيا الاتحادية فان النقص في المياه يعتبر معضلة بالغة الاهمية ، وتتسم هذه المعضلة بمغزى كبير بالنسبة للبلدان النامية في آسية والشرق الاوسط
ذلك أن الثروات المائية على سطح الارض محدودة الى حد ما وقد بات من الضرورى
الآن القيام بأعمال مائية معقدة وعلى نطاق واسع وباستخدام أساليب مكلفة لتصفية المياه المستعملة وآلات ذرية لتحلية مياه البحار وذلك من أجل اطفاء عطش بني البشر وفى نفس الوقت اختزنت الطبيعة لنا مياها جوفية تعتبر ثروات طبيعية مثلها مثل النفط والفحم ، تكفي لمئات عديدة من السنين إذا ما استخدمت بشكل حريص وعقلاني من جانب الانسانية ، ويؤخذ من الحسابات الأولية أن احتياطياتها حتى عمق ٨٠٠ متر فقط ، تبلغ أربعة ملايين كيلو متر مكعب عن المياه الصالحة للشرب ، وهذا يعادل ١٢٥ سنة سيلان جميع أنه الارضية .
المصاريف العسكرية في العالم تفوق مصاريف الصحة والتعليم
جاء في تقرير للمكتب الدولى للتربية عرض على الندوة الدولية الثانية والعشرين للتربية أن انفاق العالم على الاسلحة يفوق اتفاقه على ميداني الصحة والعلوم
وأظهرت الاحصائيات التى لا تتناول الصين الشيوعية وكوريا الشمالية وفياتنام الشمالية أن العالم أنفق في ميدان التسلح سنة ١٩٦٧ قرابة ١٧٣ مليارا من الدولارات مقابل انفاقه ١٢٠ عليارا من الدولارات على التعليم و ٥٠ مليار دولار على الصحة
وذكر المكتب الدولى للتربية أن المصاريف العسكرية ازدادت في غضون السنوات العشر السابقة لسنة ١٩٦٨ بنسبة ١٥ بالمائة حالما كانت نسبة الزيادة التى سجلت فى ميزانيتي الصحة والتعليم ٥ ر ١ بالمائة فقط

