قال المقنع الكندى )
يعاتبنى فى الدين قومى وانما ديونى فى أشياء تكسبهم حمدا
أسد به ما قد أخلوا وضيعوا ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
وفي جفنة ما يغلق الباب دونها مكللة لحما ، مدفقة ثردا
وفى فرس نهد ) ١ ( عتيق جعلته حجابا لبيتى ثم أخدمه عبدا
وان الذى بينى وبين بنى أبى وبين بني عمى ، لمختلف جدا
فان أكلوا لحمي وفرت لحومهم وان هدموا مجدى بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبى حفظت غيوبهم وان هم هو واغيبى هويت لهم رشدا
وان زجروا طيرا بنحس تمر بى زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
لهم جل مالى ان تتابع لى غنى وان قل مالي لم أكلفهم رفدا
وانى لعبد الضيف ما دام نازلا وما شيمة لى غيرها تشبه العبدا
